علّق المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، على قرار تعليق ارتداء أغطية تخفي الوجه شمال القوقاز، قائلًا إنّ الرئاسة الروسية لا تتدخل في قضية ارتداء النقاب أو منعه في روسيا.
وكان رئيس مركز تنسيق مسلمي شمال القوقاز الروسي، إسماعيل بيردييف، قد أشار إلى أنّ المركز أصدر فتوى بتعليق ارتداء النقاب في المناطق له، لافتًا إلى أنّ ارتداء النقاب وأغطية الرأس التي تخفي الوجه في روسيا، يلحق الضرر عمليًا بالمسلمين.
وأوضح أنّ النقاب لم يكن أبدًا لباسًا تقليديًا في شمال القوقاز الروسي.
ويأتي هذا القرار بعد آخر مماثل في طاجيكستان، الأمر الذي أحدث ضجة واسعة في البلد الواقع في آسيا الوسطى ذي الأغلبية المسلمة.
منع الحجاب في طاجيكستان
وقبل أسبوع، كان رئيس طاجيكستان، إمام علي رحمون، قد أصدر جملة من القوانين تهدف لـ"حماية القيم الأصلية للثقافة الوطنية"، ومن بين ما نصّت عليه حظر "الملابس الأجنبية عن الثقافة الطاجيكية".
وجاء في بيان المكتب الصحفيّ لرئيس دولة طاجيكستان:
- وقّع رئيس طاجيكستان إمام علي رحمون على 35 قانونًا، بما في ذلك نسخة جديدة من القوانين المتعلقة بتنظيم الاحتفالات والطقوس، ومسؤولية الوالدين عن تعليم وتربية الأطفال.
- حظر احتفالات الأطفال في الأعياد الإسلامية، وارتداء ملابس دخيلة على الثقافة الوطنية.
ووفقًا للبيان، فإنّ قانونَي "تنظيم الاحتفالات والطقوس في جمهورية طاجيكستان" و"المسؤولية عن تعليم وتنشئة الطفل"، المعتمدين في نسختهما الجديدة، يهدفان إلى:
- حماية القيم الحقيقية للثقافة الوطنية، ومنع الخرافات والأحكام المسبّقة والتجاوزات والإسراف في إقامة الاحتفالات والطقوس.
- ورفع المستوى الروحيّ والاجتماعيّ والاقتصاديّ لشعب طاجيكستان، وحماية حقوق الطفل وحرياته، وتعليم وتربية الأطفال في روح الإنسانية والفخر الوطني، واحترام القيم الوطنية.
ومنذ طرحه قبل أشهر كان القرار محل نقاش واسع في البلد، وسبق للرئيس الطاجيكستانيّ إمام علي رحمون أن التقى عددًا من رجال الدين للتحاور حول هذه القضية.
ويعتبر رحمون أنّ ارتداء الملابس الأجنبية ذات الأسماء المزيفة والحجاب، يمثل مشكلة ملحّة أخرى لبلاده، لكنه يؤكد أنّ القرار يشمل الملابس الدخيلة والأجنبية التي لا تمت بصلة للباس التقليديّ لبلده.
(المشهد)