ردّ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ على تصريحات نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي قال إنّ الناخبين يريدون تغيير طبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك في أعقاب هزيمة الجمهوريين في الانتخابات.
وقال هرتسوغ: "هذه مشاعر سبق أن ظهرت وجرى تداولها منذ بعض الوقت داخل أعظم أصدقائنا وحلفائنا"، وذلك بعدما أشار فانس إلى العلاقات مع إسرائيل باعتبارها أحد أسباب تراجع الجمهوريين.
وجاءت تصريحات هرتسوغ خلال اجتماع مع وفد من حزب "إسرائيل بيتنا" المعارض.
وأضاف: "أكنّ الاحترام للرئيس دونالد ترامب ونائب الرئيس فانس والحزب الديمقراطي". وتابع: "لقد بذلت إسرائيل دائما كل الجهود الممكنة للحفاظ على علاقات قائمة على أساس الحزبين".
فانس يثير الجدل
وأثارت تصريحات نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، الأربعاء، بشأن ضرورة إعادة النظر في العلاقات مع إسرائيل، مخاوف في الأوساط السياسية والإعلامية في تل أبيب، وسط تحذيرات من أنّ تداعياتها قد تتجاوز الخلاف بشأن الحرب على إيران، لتطال أشكال الدعم الأميركي التقليدي لتل أبيب، بما في ذلك المساعدات العسكرية والتأييد السياسي في المحافل الدولية.
وطرح فانس 4 إجراءات لاستعادة الناخبين الذين ابتعدوا عن الحزب الجمهوري، تتمثل في: إنهاء الحرب مع إيران، والتركيز على غلاء المعيشة والتضخم، وتبني سياسة "أميركا أولا"، وإعادة النظر في العلاقات مع إسرائيل.
(ترجمات)
