قالت بريطانيا اليوم الاثنين إنها أدرجت 11 اسما جديدا على قائمة العقوبات المفروضة على إيران، حيث شملت القائمة 10 أفراد وكيانا واحدا.
تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية
يأتي ذلك بعد أيام من موافقة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس على إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة التكتل للمنظمات الإرهابية، ما يضعه في فئة مماثلة لتنظيمي "داعش" و"القاعدة" ويمثل تحولا في نهج أوروبا تجاه السلطات الإيرانية.
وقالت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "لا يمكن السكوت عن القمع".
وأضافت "أي نظام يقتل الآلاف من شعبه يسعى إلى إسقاط نفسه".
وأُنشئ الحرس الثوري لحماية النظام الحاكم الشيعي بعد الثورة الإسلامية عام 1979، ويتمتع بنفوذ كبير في إيران، إذ يسيطر على قطاعات واسعة من الاقتصاد والقوات المسلحة. وكُلف الحرس الثوري الإيراني بمسؤولية برامج الصواريخ الباليستية والبرامج النووية الإيرانية.
وعلى الرغم من ضغط بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في السابق من أجل إضافة الحرس الثوري إلى قائمة الإرهاب الخاصة بالتكتل، فقد كانت دول أخرى أكثر حذرا خشية أن يعرقل ذلك التواصل مع الحكومة الإيرانية ويعرض المواطنين الأوروبيين داخل إيران للخطر.
وقال وزير الخارجية الهولندي دافيد فان فيل صباح اليوم "من المهم أن نرسل هذه الإشارة بأن إراقة الدماء التي شهدناها، والوحشية التي تمارسها السلطات تجاه المتظاهرين، لا يمكن التسامح معها".
وأبدت فرنسا وإيطاليا، اللتان كانتا مترددتين في إدراج الحرس الثوري الإيراني على القائمة، دعمهما هذا الأسبوع.
(رويترز)