شُيّع جثمان سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، يوم أمس الجمعة 6 فبراير في بلدة بني وليد جنوب طرابلس، بعد اغتياله في وقت سابق من الأسبوع. هذه كل التفاصيل عن جنازة سيف الإسلام القذافي.
جنازة سيف الإسلام القذافي
وذكرت وسائل إعلام ليبية أن الرجل البالغ من العمر 53 عاماً قُتل بالرصاص يوم الثلاثاء 3 فبراير في مدينة الزنتان غرب البلاد على يد 4 ملثمين. وكانت كاميرات المراقبة في منزله قد عُطّلت قبل عملية الاغتيال.
وأقيمت جنازة سيف الإسلام القذافي في مدينة بني وليد ووفق تقديرات شارك فيها نحو 50 ألف شخص في مشهد عكس حجم الشعبية الكبيرة التي كان يحظى بها ابن الرئيس الليبي السابق معمر القذافي.
ونادى المشاركون في جنازة سيف الإسلام القذافي بشعارات تطالب بكشف الحقيقة ومحاسبة الجناة.
ورفع المشاركون في جنازة سيف الإسلام القذافي علم الدولة الليبية الذي كان معتمدا خلال فترة حكم الرئيس الليبي السابق معمر القذافي.
ويحذر مراقبون من تداعيات عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي الرجل صاحب الشعبية في ليبيا والذي كان ينظر له عدد كبير من الليبيين على أنه الخيار الوحيد القادر على توحيد البلد والخروج به من أزمته الممتدة على أكثر من 15 عاما.
ويعتبر كثيرون أن عملية تصفية سيف الإسلام القذافي ستكون لها تداعيات سياسية كبيرة على المشهد الليبي.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي انتشرت مقاطع الفيديو التي تظهر العدد الكبير للمشاركين في جنازة سيف الإسلام القذافي، وذهبت تعليقات عديدة إلى أن الرجل استطاع بمقتله أن يوحد الليبيين وراءه بعد سنوات طويلة من الانقسام.
وأعلن سيف الإسلام في عام 2021 ترشحه للرئاسة، إلا أن الانتخابات التي تهدف إلى توحيد البلاد بموجب اتفاق الأمم المتحدة قد أُجّلت إلى أجل غير مسمى.
(المشهد)