أثناء خطاب دونالد ترامب اليوم في حالة الاتحاد، عاد الرئيس الأميركي إلى موقع الدفاع، في وقت يظل فيه غير شعبي كما كان بعد هجوم 6 يناير 2021 على الكابيتول، وفق استطلاع جديد لصحيفة "واشنطن بوست" وABC News وIpsos، حيث أعرب غالبية الناخبين عن عدم رضاهم عن طريقة تعامله مع كل أولوياته.
خطاب ترامب اليوم في حالة الاتحاد
وخلال الأيام الأخيرة، قضت المحكمة العليا على معظم تعريفاته الجمركية التي كانت مركزية في سياسته الاقتصادية، في وقت تواجه فيه حزبه خطر فقدان السيطرة على الكونغرس هذا الخريف.
ومع كل هذه التحديات، قدّم ترامب خطابا متحديا، مؤكدا انخفاض الأسعار، وترحيل المجرمين، ونمو الاقتصاد.
وقال ترامب اليوم في خطاب حالة الاتحاد: "أمتنا عادت، أكبر وأغنى وأقوى من أي وقت مضى".
إليكم أبرز النقاط من خطاب ترامب اليوم في حالة الاتحاد
تصعيد محتمل تجاه إيران
خلال الأشهر الماضية، أبدى ترامب استعدادًا لاستخدام القوة لتحقيق أهداف سياسته الخارجية، بعد أن أطيح بحكومة فنزويلا واعتُقل زعيمها، وهدد بغزو غرينلاند، وهو الآن يدرس صراعا محتملا مع إيران، مشرفا على أكبر تحشيد عسكري أميركي في المنطقة منذ ما قبل حرب العراق عام 2003.
وقال ترامب اليوم في خطاب حالة الاتحاد: "لن أسمح أبداً بأن تمتلك إيران، الراعي الأول للإرهاب في العالم، سلاحًا نوويًا".
الدفاع عن سياساته غير الشعبية
بدأ ترامب فترته الثانية بدعم متردد من الناخبين، خصوصا فيما يتعلق بالاقتصاد والهجرة. لكن بعد عام، أظهر استطلاعا أن نصف الأميركيين يرون أن الاقتصاد تدهور، وأن سياسات الترحيل والرسوم الجمركية لم تحقق الأثر المرجو. ورد ترامب خلال خطاب الاتحاد اليوم باللوم على إدارة بايدن وادعى أنه خفّض تكلفة المعيشة، مع المبالغة في بعض الإحصاءات.
المعارضة الديمقراطية متنوعة
في خطاب الاتحاد اليوم، غاب عدد كبير من الديمقراطيين عن الحضور، بينما أظهر بعض الحاضرين احتجاجا صريحا. أبرز الحوادث كانت عندما أُخرج النائب آل غرين بعد احتجاجه على فيديو نشره ترامب عن باراك وميشيل أوباما، كما هتف بعض النواب لمطالبة الرئيس بالإفراج عن ملفات إبستين. ومع ذلك، حصل ترامب اليوم خلال حالة الاتحاد على تصفيق من بعض الديمقراطيين الليبراليين مثل إليزابيث وارين لدعمه تشريعا يقيد تداول الأسهم من قبل النواب.
تأثير محدود على شعبية ترامب
وبالرغم من خطابه المليء بالتصريحات الدفاعية والتحديات، من الصعب أن يعكس هذا الخطاب شعبية ترامب أو يعزز دعمه. فالرئيس يحافظ على حوالي 40% دعم في الاستطلاعات، ويعتمد على تعاون الجمهوريين في الكونغرس، بينما يظل ملايين الأميركيين يشاهدون خطاباته عبر مقاطع على الإنترنت غالبًا بتأطير حزبي، مما يعزز الوضع القائم.
(ترجمات)