أفادت وسائل إعلام محلية بأن الجيش السوري دفع بتعزيزات عسكرية قادمة من اللاذقية باتجاه بلدة دير حافر في ريف حلب الشرقي، في إطار تحركات ميدانية متسارعة تشهدها المنطقة منذ ساعات الليل.
دير حافر
في المقابل، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أن "فصائل تابعة لحكومة دمشق قصفت بلدة دير حافر بقذائف المدفعية".
وأكد الطرفان تجدد القتال ليلا شرق حلب، وهي منطقة تسعى دمشق إلى بسط سيطرتها عليها عقب إحكام السيطرة على مدينة حلب.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن مصدر عسكري أن قوات سوريا الديمقراطية استهدفت منازل مدنيين ونقاطا للجيش السوري في محيط قرية حميمة بريف حلب الشرقي باستخدام رشاشات ثقيلة وطيران مسير، مشيرا إلى أن الجيش رد على مصادر النيران.
من جهتها، قالت قوات سوريا الديمقراطية إن قواتها تصدت لمحاولة تسلل على محور قرية زُبيدة في الريف الجنوبي لدير حافر، مؤكدة استمرار المواجهات على أكثر من محور.
إعلان منطقة عسكرية
وكان الجيش السوري قد طلب، الثلاثاء، من القوات الكردية الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها شرق مدينة حلب باتجاه شرق الفرات، معلنا المنطقة الممتدة من شرق حلب حتى نهر الفرات "منطقة عسكرية مغلقة".
ونشر الجيش خريطة حدّد فيها المناطق المشمولة بطلب الانسحاب، وتشمل بلدات مسكنة وبابيري وقواس ودير حافر، الواقعة بين غرب نهر الفرات وشرق مدينة حلب.
وعلى إثر ذلك، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية القوات الحكومية بقصف دير حافر، وخصوصا بلدتي الحميمة وزبيدة.
وكان الجيش السوري قد سيطر، الأحد، على مدينة حلب بالكامل بعد إخراج المقاتلين الأكراد من حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
وتسيطر القوات الكردية على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا، تضم أبرز حقول النفط والغاز، وكانت قد لعبت دورا محوريا في قتال تنظيم داعش حتى دحره من آخر معاقله عام 2019 بدعم من التحالف الدولي.
(وكالات)
