أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ ضربات جوية استهدفت عنصرا مركزيا وعددا من قيادات "حزب الله" في جنوب لبنان ومحيط العاصمة اللبنانية بيروت.
غارات على الضاحية الجنوبية
وأسفرت الغارات عن أضرار مادية واسعة في منطقة الضاحية الجنوبية، خصوصا في مناطق حارة حريك والجاموس وبئر العبد، حيث وثقت مقاطع فيديو مشاهد نزوح كثيف لسكان المنطقة.
وذكرت مصادر لبنانية أن الهجمات أسفرت عن قتلى وإصابات عدة، فيما أشارت مصادر أمنية إلى أن بعض الغارات طالت شققا سكنية، ما يرجح أن تكون جزءا من عمليات اغتيال استهدفت قيادات الحزب.
وفي سياق متصل، شهدت أجواء جنوب لبنان والبقاع تحليقا مكثفا للطيران الحربي الإسرائيلي، مع تنفيذ غارات قرب مدينة النبطية ومناطق أخرى، ما يزيد من حالة التوتر على الحدود اللبنانية الجنوبية.
وفي سياق متزامن، أفادت وكالة رويترز بسماع دوي انفجارات في أجزاء من تل أبيب دون تسجيل إطلاق صفارات الإنذار، ما أثار تساؤلات حول طبيعة الانفجارات وآلية الرصد والتحذير المعتمدة.
من جانبها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" سماع "انفجارات عنيفة" في وسط إسرائيل، دون تقديم تفاصيل فورية عن أسبابها أو مدى الأضرار الناتجة عنها.
وأكد الجيش الإسرائيلي سقوط عدة قذائف أطلقت من لبنان في مناطق مفتوحة، مشيرا إلى أن صفارات الإنذار لم تُفعّل وفق الإجراءات الاعتيادية المتبعة في مثل هذه الحالات.
اتفاق وقف إطلاق النار
واتفق لبنان وإسرائيل على وقف إطلاق النار بوساطة أميركية عام 2024، لينهيا بذلك أكثر من عام من القتال بين إسرائيل وجماعة "حزب الله" الذي بلغ ذروته بضربات إسرائيلية أضعفت بشدة الحزب المدعوم من إيران.
ومنذ ذلك الحين، تبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار.
وأعلنت الرئاسة اللبنانية يوم السبت أن السفير الأميركي أبلغها بأن إسرائيل لن تصعّد من هجماتها ضد لبنان ما لم يصدر أي عمل عدائي من الجانب اللبناني.
(المشهد)