سارة نتانياهو في مواجهة اتهامات جديدة.. إهانات وسوء معاملة للموظفين

آخر تحديث:

شاركنا:
اتهامات جديدة لسارة نتانياهو

مرة أخرى يعود اسم سارة نتانياهو زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي للأضواء وذلك بعد ظهور اتهامات جديدة لها تضاف لسجل الاتهامات التي تلاحقها منذ سنين.

اتهامات جديدة لسارة نتانياهو

تواجه سارة نتانياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، سلسلة من الاتهامات تأتي هذه المرة من موظفين سابقين عملوا في مقر إقامة رئيس الوزراء على مدى أكثر من 25 عاماً.

وتتضمن الاتهامات الجديدة لسارة نتانياهو ادعاءات بسوء المعاملة والإهانة والصراخ، وصولاً إلى مزاعم عن اعتداءات جسدية وفرض مهام مهينة على العاملين.

وفي تقرير جديد نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الجمعة، تم الكشف عن شهادات ودعاوى قضائية تراكمت على مدار أكثر من عقدين، بعضها انتهى بأحكام وتعويضات، بينما أُغلق بعضها الآخر بتسويات سرية أو رُفض لعدم كفاية الأدلة.

وتتمسك سارة نتانياهو التي تجد نفسها منذ سنوات في قلب نزاعات قضائية التهم المنسوبة إليها وتقول إنها تأتي في إطار الحملة التي تستهدفها كونها زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي.

كما نفى مكتب رئيس الوزراء عدداً من الادعاءات الواردة في القضايا.

ومن أحدث القضايا التي تناولتها الصحيفة دعوى تقدم بها الموظف يحيئيل أوهاف عمي، الذي عمل خلال العام الماضي في مقر رئيس الوزراء قال فيها إنه تعرض، بحسب روايته، للصراخ والشتائم والإهانات، وإنه طُلب منه في إحدى المرات تنظيف أرضية المطبخ وهو يزحف على الأرض.

كما قال إن سارة نتانياهو تمنت إصابته بالسرطان والموت، بعد أن وصفته بـ "المصاب بـالتوحد".

اتهامات مماثلة

ونفى مكتب رئيس الوزراء هذه الاتهامات، ووصف القضية بأنها محاولة أخرى لـ"ابتزاز الأموال من الدولة عبر تشويه سمعة زوجة رئيس الوزراء".

وفي المقابل، رفعت سارة نتانياهو دعوى على الموظف، اتهمته فيها بتصوير منزل رئيس الوزراء بصورة غير قانونية وانتهاك خصوصيتها.

وهذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها سارة نتانياهو اتهامات بسوء المعاملة من موظفين وعاملين بمقر إقامة رئيس الوزراء.

وقد سبق لعدد من المشتكين أن حصلوا على تعويضات بعدما قبلت المحكمة جزءاً كبيراً من اتهاماتهم. 

(المشهد)