بدأت المحادثات النووية بين أميركا وإيران في عُمان، وفق وكالة أنباء إيرانية.
وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران جاهزة للدفاع عن نفسها بوجه "أي مطالب مسرفة أو مغامرات" أميركية، متحدثا قبل بدء محادثات إيرانية أميركية خلال النهار في عُمان.
وقال عراقجي خلال اجتماع مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي سبق بدء المحادثات إن "الجمهورية الإسلامية تستخدم الدبلوماسية للدفاع عن مصالح إيران الوطنية"، مؤكدا أن بلاده "جاهزة للدفاع عن سيادة البلاد وأمنها القومي بوجه أي مطالب مسرفة أو مغامرات" أميركية، في وقت لم يستبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخيار العسكري.
في المقابل، أكدت الصين أنها تدعم إيران في الدفاع عن مصالحها وترفض "التنمّر".
مفاوضات أميركية - إيرانية
واليوم، تبدأ إيران والولايات المتحدة في سلطة عمان محادثات تريد طهران حصرها ببرنامجها النووي، في حين تواصل واشنطن التلويح بتحرك عسكري في حال باءت المفاوضات بالفشل.
المحادثات التي يفترض وفق طهران أن تنطلق صباحا في مسقط، هي الأولى منذ شن الولايات المتحدة ضربات على مواقع نووية إيرانية في يونيو خلال حرب الـ12 يوما التي اندلعت إثر هجوم إسرائيلي على إيران.
ويترأس الوفد الأميركي مبعوث الرئيس دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ووفد الجمهورية الإسلامية وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وقد وصل عراقجي إلى العاصمة العمانية مساء الخميس، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية إرنا.
ويأتي هذا الاجتماع بعد أقل من شهر من حملة القمع الدامية التي شنها النظام الإيراني ضد حركة احتجاجات واسعة النطاق وأسفرت وفق منظمات حقوقية عن سقوط آلاف القتلى.
وأعربت وزارة الخارجية الإيرانية عن أملها في أن تبدي واشنطن "مسؤولية وواقعية وجدية" في المحادثات.
وقال ترامب في إفطار الصلاة الوطنية في واشنطن "إنهم يتفاوضون"، مضيفا "إنهم لا يريدوننا أن نضربهم، فلدينا أسطول كبير متجه إلى هناك"، في إشارة إلى حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعتها الضاربة.
وهدد الرئيس الأميركي في البداية بعمل عسكري ضد طهران بسبب قمعها للمتظاهرين، بل وقال للمحتجين إن "المساعدة في الطريق". لكن خطابه في الأيام الأخيرة ركز على كبح البرنامج النووي الإيراني الذي يخشى الغرب أن يكون هدفه صنع قنبلة نووية.
(وكالات)