قال القيادي والمسؤول الإعلامي في حركة "حماس" وليد كيلاني إنه لا يوجد حتى الآن بروتوكول عملي بشأن طبيعة عمل القوات المزمع نشرها في القطاع.
وأضاف كيلاني في تصريحات لقناة "المشهد": "السلاح الفلسطيني مرتبط بقيام الدولة الفلسطينية وهي قضية داخلية، وينبغي أن تكون إدارة قطاع غزة فلسطينية والجانب الفلسطيني هو من يقرر من يحكم".
وأكد ضرورة مناقشة رفع المعاناة عن سكان غزة، قبل الحديث عن الحكم والسلاح في القطاع.
Watch on YouTube
وقال مسؤولان أميركيان لرويترز في وقت سابق إنه قد يتم نشر قوات دولية في قطاع غزة في وقت مبكر من الشهر المقبل لتشكيل قوة إرساء الاستقرار التي أذنت بها الأمم المتحدة، لكن لم يتضح بعد سُبل نزع سلاح حركة "حماس".
القوة الدولية في غزة
وشدد المسؤولان على أن القوة الدولية لإرساء الاستقرار لن تقاتل "حماس".
وأكدا أن دولا كثيرة أبدت اهتمامها بالمساهمة، وأن مسؤولين أميركيين يعملون حاليا على تحديد حجم القوة الدولية وتشكيلها وأماكن إقامتها وتدريبها وقواعد الاشتباك.
وذكر المسؤولان أنه يجري النظر في تعيين جنرال أميركي يحمل نجمتين لقيادة القوة ولكن لم يتم اتخاذ أي قرار.
ويعد نشر هذه القوة جزءا رئيسيا من المرحلة التالية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في غزة.
وفي إطار المرحلة الأولى، بدأ وقف إطلاق النار الهش في الحرب التي استمرت عامين في 10 أكتوبر وأطلقت "حماس" سراح الأسرى فيما أفرجت إسرائيل عن سجناء فلسطينيين.
(المشهد)