قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس" الخميس، إنه على "مفترق طرق" بشأن الحرب مع إيران، مع بحثه خيار استئناف هجمات عسكرية واسعة النطاق بهدف إنهاء الصراع.
قرار كبير
وقال ترامب: "أمام قرار كبير. هل أريد أن أتدخل وأبيد النظام الإيراني أم لا؟ إنه قرار كبير. أي شيء يمكن أن يحدث معي".
وأضاف ترامب أنه يريد استخدام الاجتماع المقرر في نيويورك للاستماع مباشرة إلى حلفائه الخليجيين بشأن الخطوات المقبلة في الحرب.
ورفض ترامب تحديد ما إذا كان سيتخذ قراره بشأن المسار المقبل قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في نوفمبر أو بعدها.
ويأتي ذلك فيما قال ترامب خلال الأيام الأخيرة إن الحرب ستنتهي قريبا، بينما يحذر مسؤولون أميركيون من أن الصراع دخل في حالة من الجمود غير المستدام، لا هي حرب شاملة ولا سلام، مع استمرار حالة التأهب العسكري الأميركي في المنطقة.
وتتبع واشنطن مؤخرا نهجا أقل تصعيدا على المستوى العسكري، بالتوازي مع تعليق المفاوضات مع إيران، وإطلاق حملة جديدة من العقوبات الاقتصادية، ومواصلة الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
كما ركزت القوات الأميركية على إعادة فتح مضيق هرمز وزيادة تدفقات النفط إلى الأسواق العالمية.
وزادت القوات الأميركية بصورة كبيرة حركة ناقلات النفط والغاز عبر المضيق، إلا أن حركة الملاحة لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب، فيما بقيت أسعار النفط مرتفعة.
احتمالات التصعيد
وبحسب مسؤولين أميركيين، أمر ترامب ووزير الحرب بيت هيغسيث الجيش الأميركي بالإبقاء على مستوى القوات المنتشرة في الشرق الأوسط حتى نهاية العام، تحسباً لاحتمال العودة إلى عمليات عسكرية واسعة النطاق.
وقال المسؤولون إن ترامب بحاجة إلى اتخاذ قرار بشأن المسار المقبل في وقت قريب، في ظل صعوبة استمرار القوات الأميركية لفترة طويلة في وضعية الانتظار الحالية.
(ترجمات)
