إسرائيل تدرس زيادة التصعيد العسكري في غزة لإفشال خطة السلام

آخر تحديث:

شاركنا:
مصادر: الجيش الإسرائيلي وجه انتقادات لخطة مجلس السلام في غزة (رويترز)

قالت تقارير إعلامية عبرية، إنّ الجيش الإسرائيلي أبدى مخاوفه من أنّ إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو برفض خطة مجلس السلام بشأن غزة، قد لا يكون فعالًا في حال سمحت إسرائيل للجنة الوطنية الفلسطينية بالدخول إلى القطاع.

وأشار موقع "والا" العبري، إلى أنه في أعقاب سلسلة من الاغتيالات المستهدفة في قطاع غزة منذ بدء وقف إطلاق النار، والتي أسفرت عن مقتل نحو 500 شخص، وفقًا لبيانات الجيش الإسرائيلي، كثّف الجيش الإسرائيلي وتيرة هجماته خلال الأسبوعين الماضيين.

إسرائيل ترفض خطة مجلس السلام

وقال الموقع الإسرائيلي إنّ أميركا مارست ضغوطا على إسرائيل لوقف عمليات الاغتيال والتصعيد العسكري في غزة، ما أجبر نتانياهو على إصدار تعليمات بتقليص عمليات الاغتيال.

وأثار الوضع في قطاع غزة، حيث يوجد الجيش الإسرائيلي في المنطقة من دون أيّ حيلة، بينما يُسرّع مجلس السلام من وتيرة إعادة إعمار القطاع، انتقادات من داخل المؤسسة الأمنية.

وأعلن نتانياهو أمس رفض إسرائيل لخريطة الطريق الخاصة بغزة، قائلا: "إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15، ولن ينسحب الجيش الإسرائيلي حتى تنزع حماس سلاحها بالكامل، وسيواصل التصدي لأيّ تهديدات".

وأضاف، "عندما أقول نزع سلاح حماس، فأنا أعني الأسلحة الثقيلة، والأسلحة الخفيفة، وجميع أنواع الأسلحة. ونحن نتحدث عن نزع سلاح حقيقي، وليس مجرد نزع سلاح وهمي".

إجراءات سريعة لإفشال الخطة

ونقل الموقع الإسرائيلي عن مصادر أمنية قولها، إنّ تصريحات نتانياهو ستصبح جوفاء وبلا تأثير ما لم يستتبعها بمجموعة إجراءات تتمثل في منع اللجنة الوطنية الفلسطينية من دخول القطاع.

وزعمت المصادر أنه يجب على الجيش الإسرائيلي عدم الانسحاب من الخط الأصفر، والبقاء في الوضع الراهن لزيادة الضغط على "حماس"، وطالبت بضرورة عودة الضربات الإسرائيلية على القطاع خصوصا التي تستهدف عناصر من الجناح المسلح لحركة "حماس".

(المشهد)