يمثل المغني في فرقة "نيكاب" الإيرلندية الشمالية ليام أوهانا، المعروف باسم مو تشارا، مجددًا الأربعاء أمام المحكمة، حيث يطعن المدعون البريطانيون في قرار إسقاط تهمة الإرهاب الموجهة إليه، على خلفية رفعه علم "حزب الله"، خلال حفلة سنة 2024.
حملة تشويه
وحثت "نيكاب" جمهورها الكبير على التجمع أمام المحكمة الملكية في لندن لدعم ليام أوهانا.
وقالت الفرقة التي تتخذ من بلفاست مقرا، في منشور عبر منصة "إكس" الاثنين: "تستمر حملة التشويه التي تشنها الدولة البريطانية ضد مو تشارا، تعالوا وأظهروا دعمكم الأربعاء في المحكمة العليا بلندن".
وكانت محكمة وولويتش كراون قد أسقطت في سبتمبر الماضي تهمة دعم الإرهاب الموجهة ضد أوهانا الملاحق بتهمة رفع علم "حزب الله" المحظور في بريطانيا، خلال حفلة موسيقية أقيمت في لندن في تشرين نوفمبر 2024.
ووجد القاضي خطأ إجرائيًا في طريقة توجيه التهمة بموجب قانون مكافحة الإرهاب الصادر عام 2000، لكن في الشهر التالي، أعلنت النيابة العامة، المسؤولة عن المرافعة أمام المحاكم، أنها ستستأنف القرار بسبب "وجود نقطة قانونية مهمة تحتاج إلى توضيح".
وقالت فرقة "نيكاب" في بيان نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي، إنّ "قرار النيابة العامة بالاستئناف، لم يكن مفاجئًا"، ووصفته بأنه "إهدار لأموال دافعي الضرائب".
وفي 21 مايو الفائت، وُجّهت إلى أوهانا البالغ 28 عامًا واسمه باللغة الأيرلندية ليام أوغ أو هانايد، تهمة ارتكاب "جرم إرهابي" لحمله علم "حزب الله" المصنّف إرهابيًا في المملكة المتحدة، خلال حفلة موسيقية في لندن في نوفمبر 2024.
(أ ف ب)