أدان وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات ضد كوبا بعد إيران، مؤكدا أن بلاده لن ترحب بمن يصلها بنوايا عدائية ورغبة في الهيمنة.
وقال رودريغيز، في منشور على منصة "إكس": "نرفض كل التهديدات المتعلقة بالطموحات الأميركية تجاه كوبا".
وأضاف: "سواحلنا تزخر بالشواطئ الجميلة، لكنها تحتوي أيضا على نتوءات صخرية حادة كالشفرات؛ تجعلها بيئة غير مضيافة لمن يصلون إليها بنوايا عدائية ورغبة في الهيمنة".
هل تتحرك أميركا ضد كوبا؟
من جانبه، دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أولئك الذين يسعون إلى التغيير في كوبا إلى التعاون مع المخابرات المركزية الأميركية في الوقت الذي صرح فيه الرئيس دونالد ترامب بأن واشنطن ستتولى "شأن كوبا" بعد الانتهاء من التعامل مع إيران، وسترسل روبيو لإتمام الاتفاق.
وقال ترامب خلال تجمع انتخابي في فلوريدا "سنتولى أمر كوبا في طريق عودتنا من إيران... ثم سنرسل ماركو روبيو لإتمام الاتفاق".
وقال روبيو، الذي يتولى إدارة جزء كبير من السياسة المتعلقة بكوبا نيابة عن ترامب، أمس الجمعة "إلى أولئك الذين يسعون إلى إحداث تغيير إيجابي في كوبا، الآن هو الوقت المناسب".
وحث روبيو أولئك الذين يشعرون بخيبة أمل من الحكومة الكوبية على "اغتنام هذه الفرصة لإحداث التغيير الذي ترغبون فيه من خلال شراكة سرية مع المخابرات المركزية الأميركية"، من دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.
وتوقع ترامب الشهر الماضي أن تتوصل الولايات المتحدة وكوبا إلى اتفاق، وقال إنه لا يعتقد أن اتخاذ إجراء عسكري سيكون ضروريا.
وكانت إدارة ترامب قد أعلنت سابقا أن هدفها هو تغيير الحكومة الشيوعية في كوبا.
وأدى حصار نفطي فرضته الولايات المتحدة، وطبقته في وقت سابق من هذا العام، إلى وضع كوبا تحت ضغوط شديدة في ظل معاناتها من نقص الوقود وانقطاعات الكهرباء التي تفاقمت؛ بسبب تدهور البنية التحتية.
(وكالات)
