بعد هجوم جربة.. الرئيس التونسي يتعهد بالحفاظ على أمن المواطنين اليهود

شاركنا:
سعيّد يلتقي بكبير الحاخامات اليهود وكبير الأساقفة المسيحيين ومفتي تونس (فيسبوك)

تعهد الرئيس التونسي قيس سعيد، الأربعاء بضمان أمن المواطنين اليهود ومعابدهم بعد اجتماع مع كبير حاخامات اليهود بالبلاد في أعقاب هجوم دام على كنيس.

وقتل أحد أفراد الحرس البحري الثلاثاء الماضي زائرين يهوديين ورجلي شرطة عند الكنيس الواقع على جزيرة جربة، وهو الأقدم في إفريقيا، قبل أن يُقتل بالرصاص. وكان قد قتل في وقت سابق أحد زملائه في منشأة تابعة للبحرية.

واتهم سعيد الأسبوع الماضي من وصفهم بأنهم "مجرمين" بالسعي للإضرار بقطاع السياحة في البلاد.

واجتمع الرئيس الأربعاء، مع كبير الحاخامات اليهود وكبير الأساقفة المسيحيين ومفتي تونس، وقال إن استقباله لرجال الدين "رسالة تاريخية" في التعايش والتسامح.

وقال سعيد في الاجتماع الذي بُث جزء منه في الإعلام "سنوفر لكم الأمن في معابدكم. عيشوا في أمن في سلام وسنوفر لكم كل شروط الأمن".

وكان القتيلان اليهوديان في الهجوم الذي وقع أثناء احتفال ديني سنوي ابني عم أحدهما فرنسي من أصل تونسي والآخر إسرائيلي من أصل تونسي.

وقال كبير الحاخامات حاييم بيتان "طمأننا الرئيس وأعطانا ضمانات بأن لا يتكرر ما حدث مؤخرا".

وتونس، ذات الأغلبية المسلمة، موطن لواحدة من أكبر الجاليات اليهودية في شمال إفريقيا والتي تضم زهاء 1800 شخص.

ويجتذب الاحتفال في جربة عادة مئات الزوار اليهود من أوروبا وإسرائيل ويقام تحت إجراءات أمنية مشددة منذ أن هاجم متشددون تابعون لتنظيم القاعدة الكنيس عام 2002 بشاحنة ملغومة مما أدى إلى مقتل 21 سائحا غربيا.

(وكالات)