اعتقل مارياس بورغ هوبي، ابن أميرة النرويج بتهم جديدة تشمل الاعتداء والتهديد بسكين، قبل أيام من بدء محاكمته بتهم اغتصاب متعددة، في وقت تواجه والدته ميت-ماريت أسئلة متزايدة حول علاقتها بالملياردير الراحل جيفري إبستين.
وقالت صحيفة "الغارديان" في تقرير إن الاعتقال جاء قبل أيام قليلة من بدء محاكمة هوبي، البالغ من العمر 29 عاما، في أوسلو، بتهم تتعلق بـ38 جريمة، بما في ذلك 4 تهم اغتصاب، وإساءة معاملة شريك سابق، وتصوير عدد من النساء بشكل غير قانوني من دون علمهن أو موافقتهن.
ومن المتوقع أن تبدأ المحاكمة يوم الثلاثاء، وأن تستمر لمدة 7 أسابيع.
وقد نفى هوبي التهم الأكثر خطورة، بما في ذلك تهم الاعتداء الجنسي، وطلبت الشرطة سجنه لمدة 4 أسابيع قبل المحاكمة لمنع تكرار ارتكابه للجريمة.
ويأتي اعتقال هوبي في وقت تواجه فيه العائلة الملكية النرويجية توترا كبيرا.
قضية إبستين
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، اضطرت أميرة النرويج، ميت-ماريت، للرد على الكشف عن علاقتها بجيفري إبستين، بعد أن ظهر اسمها تقريبا 1000 مرة في الملفات التي أصدرتها وزارة العدل الأميركية يوم الجمعة.
وبحسب التقرير، تشير الرسائل الإلكترونية، التي تضمنت وصف ميت-ماريت لإبستين بأنه "ساحر جدا"، و"لطيف القلب"، و"رائع جدا"، إلى أنهما كانا على اتصال وثيق بين عامي 2011 و2014، أي بعد سنوات من اعترافه بالذنب في تهم شملت استدراج قاصر لممارسة الدعارة في فلوريدا.
وأضاف التقرير أنها بعد تلقيها زهورا من إبستين عندما شعرت بالمرض، أرسلت له رسالة شكر موقعة باسم: "مع الحب، م.م".
وتشير الملفات أيضا إلى أنها أقامت في منزل إبستين في بالم بيتش بفلوريدا لمدة 4 أيام عام 2013 أثناء غيابه.
وقد أعربت عن تعاطفها العميق وتضامنها مع ضحايا إبستين، وقالت إنها مسؤولة عن عدم التحقق من خلفيته بشكل أدق وعدم فهمها بسرعة كافية لطبيعة شخصيته.
وقال القصر الملكي إن ميت-ماريت أنهت التواصل الكتابي مع إبستين في عام 2014 لأنها شعرت أنه يحاول استغلال علاقته مع الأميرة للحصول على مصالح مع أشخاص آخرين.
(ترجمات)