جريمة قتل الإمام عبد الرحمن الجاعد في حلب.. ماذا كشفت التحقيقات؟

آخر تحديث:

شاركنا:
جريمة قتل الإمام عبد الرحمن الجاعد تهز سوريا
استُدرج من منزله بحجة عقد قران، قبل العثور على جثمانه ملقى على جانب الطريق.. جريمة مروعة هزت الرأي العام في سوريا وتحديدا في ريف حلب الشمالي، راح ضحيتها الإمام عبد الرحمن الجاعد في حادث أعاد النقاش حول جرائم القتل وبسط الأمن في البلد.

جريمة قتل الإمام عبد الرحمن الجاعد تهز سوريا

وفي التفاصيل التي أوردتها وسائل إعلام سورية، عثر السكان يوم أمس الأربعاء، على جثمان الشيخ عبد الرحمن الجاعد، إمام مسجد أبي بكر الصديق في قرية تلالين، على الطريق الواصل بين صوران وتلالين.

ووفق رواية عائلة الجاعد فقد غادر الضحية منزله بعد أن قدم 4 أشخاص مجهولين إليه وطلبوا منه مرافقتهم لعقد قران في المنطقة، ليتم العثور عليه بعدها قتيلاً.

ووفق ما كشفت عنه التحقيقات الأولية فإن الإمام عبد الرحمن الجاعد تعرض لإطلاق نار في الرأس، فيما لم تكشف التحقيقات حتى الآن الدافع وراء الجريمة حيث أكدت السلطات أنها نجحت في ظرف وجيز في توقيف المتهمين وأنها تواصل التحقيق معهم.

الأوقاف السورية تعلق والأمن الداخلي يوضح

وأثار الإعلان عن العثور على جثة الإمام عبد الرحمن الجاعد قتيلا موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر النشطاء عن مخاوفهم من انتشار الجرائم والعنف فيما نبه البعض لخطورة أن تكون خلفيات هذه الجريمة متعلقة بالدين.

من جهتها، دخلت وزارة الأوقاف السورية على الخط وأعلنت أنها تتابع القضية بالتنسيق مع الجهات المختصة، بهدف كشف ملابسات مقتل الإمام ومعرفة تفاصيل الجريمة، فيما دعا مسؤولو المحافظة إلى انتظار نتائج التحقيقات الرسمية وعدم تداول الشائعات.

وقال محافظ حلب عزام الغريب إن المعطيات الأولية تشير إلى وجود دافع جنائي وراء الجريمة، نافياً في الوقت نفسه وجود مؤشرات على خلفيات أخرى، ومؤكداً أن الجهات الأمنية تواصل التحقيق مع المتهمين لتحديد ظروف الحادث وأسبابه.

والإمام عبد الرحمن الجاعد هو واحد من المهجرين إلى شمال سوريا منذ اندلاع الحرب عام 2011، وعمل مدرساً لمادتي النحو والبلاغة في عدد من المدارس والمعاهد الشرعية، قبل أن يتولى إمامة مسجد أبي بكر الصديق في قرية تلالين. 

(المشهد)