استطلاع صادم: 60% من الأميركيين غير راضين عن ترامب

شاركنا:
استطلاع رأي: الأميركيون يرون أن ترامب يعمل على إثراء نفسه (رويترز)

كشف استطلاع رأي، أنّ نحو 60% من الأميركيين مستاؤون من سياسات الرئيس دونالد ترامب، مشيرين إلى أنّ ترامب تجاوز صلاحياته كرئيس للولايات المتحدة.

أجرى الاستطلاع صحيفة "واشنطن بوست" وشبكة "ABC" وشركة إيبسوس، وقالت "واشنطن بوست"، إنّ الأميركيين غير راضين عن أداء ترامب في ما يخصّ أولويات البلاد، واعتبروا أنه تجاوز صلاحيات منصبه.

على الرغم من انخفاض نسبة تأييده منذ الأشهر الأولى من عام 2025، إلا أنها لم تتغير إحصائيًا عن نسبة 41% المسجلة في أكتوبر.

ويُبرز هذا مدى ثبات الآراء حول ترامب ورسوخها بين مؤيديه، وكذلك بين شريحة أكبر بكثير من منتقديه. في الاستطلاع الجديد، أعرب 85% من الجمهوريين عن رضاهم عن أداء ترامب، بينما أعرب 94% من الديمقراطيين و69% من المستقلين عن عدم رضاهم.

تتطابق هذه النسب تقريبًا مع التوزيع الحزبي في استطلاع أجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة ABC بالتعاون مع مؤسسة إيبسوس في أكتوبر.

تجاوز صلاحيات منصبه

أصدر ترامب عددًا من الأوامر التنفيذية في السنة الأولى من ولايته الثانية، يفوق بكثير ما أصدره أيّ رئيس سابق، وهذه الإجراءات لا تلقى استحسانًا لدى معظم الأميركيين. يقول ما يقرب من ثلثي المستطلعين (65%) إنه تجاوز صلاحياته في ممارسة الصلاحيات التي يدّعيها، بعد أن كانت النسبة 57% في بداية ولايته الثانية.

كما يقول معظم الأميركيين (56%) إنه غير ملتزم بحماية حقوق وحريات الأميركيين، فيما يشير البعض إلى أنه يستغل الرئاسة لإثراء نفسه، ويقول 56% إنّ إدارته لم تكن شفافة في نشر ملفات الحكومة المتعلقة بالتحقيق في قضية جيفري إبستين.

وتثير جوانب أخرى من رئاسته ردود فعل سلبية. فبعد تهديدات سابقة بالسيطرة على غرينلاند، والتي تراجع عنها، وبعد 6 أسابيع فقط من اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أعربت أغلبية (54%) عن معارضتها لاستخدامه الجيش لفرض تغييرات في دول أخرى، بينما أيده 20%، ولم يُبدِ 26% أيّ رأي.



(ترجمات)