رأى تحليل نشره موقع "واينت" الإسرائيلي أن خطاب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة جاء متأخرا ووحيدا، معتبرا أنه تحدث أمام قاعة غادرها عدد كبير من الحاضرين وإلى عالم لم يعد قادرا على الاستماع إليه.
خطاب نتانياهو هجومي
ووصف التحليل الخطاب بأنه هجومي ومشحون بالرسائل العسكرية، إذ هاجم نتانياهو إيران وقطر و"حزب الله" و"حماس" والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إلى جانب انتقادات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وبريطانيا وعمدة نيويورك زهران ممداني. وفي المقابل، رأى الكاتب أن الخطاب افتقر إلى رؤية سياسية أو رسالة إيجابية بشأن السلام.
وأشار إلى أن ممثلي نحو 70 دولة لم يكونوا حاضرين أثناء الخطاب، مع التنبيه إلى أن بعضهم لم يدخل القاعة أصلا، فيما غادر آخرون عند صعود نتانياهو إلى المنصة. ورد نتانياهو على المغادرين بوصفهم بـ"الجبناء أخلاقيا".
وبحسب التحليل، بدا الخطاب موجها بدرجة كبيرة إلى الداخل الإسرائيلي، قبل 33 يوما من الانتخابات، إذ ركز نتانياهو على الدفاع عن سجل إسرائيل والجيش الإسرائيلي والرد على اتهامات الإبادة الجماعية في غزة، التي تنفيها إسرائيل.
كما استخدم نتانياهو وسائل رمزية خلال كلمته، بينها جهاز "بيجر" في إشارة إلى العملية ضد "حزب الله"، وجهاز "ستارلينك" قدمه رمزيا للوفد الإيراني.
وخلص الكاتب إلى أن نتانياهو قدم ما يشبه مرافعة دفاعية عن إسرائيل، لكنه اعتبر أن تأثيرها جاء محدودا في ظل العزلة التي ظهرت في مشهد القاعة، وغياب أي طرح واضح لمسار سياسي أو سلام محتمل.
(ترجمات)
