في تطور بارز على صعيد التوترات الأمنية الأخيرة التي وقعت في مدينة جرمانا بريف دمشق، كشف أحد المسؤولين الأمنيين السوريين فجر اليوم الجمعة عن بنود الاتفاق، الذي تم الإعلان عنه بعد اجتماع جرمانا، الذي حضره مندوبون عن حكومة سورية ووجهاء من المدينة.
وعبر العديد من المواطنين السوريين على وسائل التواصل الاجتماعي عن فرحتهم بـ"اجتماع جرمانا"، داعين إلى وأد كل مظاهر الفتنة بين أبناء الشعب السوري وتوقيف كل من يريد الاصطياد بالماء العكر، خصوصًا بعد انتشار التسجيل المسيء الذي أشعل الاشتباكات الأخيرة، التي ذهب ضحيتها العشرات.
Watch on YouTube
اجتماع جرمانا
وفي تفاصيل اجتماع جرمانا، أشار المقدم حسام الطحان، مدير مديرية أمن "ريف دمشق"، إلى إن بنود الاتفاق تنص على ما يلي:
- تسليم الأسلحة الثقيلة فورًا.
- تسليم الأسلحة الفردية غير المرخصة بعد فترة يتم تحديدها.
- حصر استخدام السلاح بيد الدولة السورية الرسمية.
- تعزيز انتشار قوات الأمن العام في مدينة جرمانا.
- ترسيخ مظاهر الاستقرار بهدف عودة الحياة إلى ما كانت عليه.
- انتشار قوات من جانب وزارة الدفاع في سوريا على أطراف جرمانا بهدف تأمين المدينة.
وفي وقت سابق، التقى مدير الشؤون السياسية في محافظة "إدلب"، محمد الخلف، عددًا من وجهاء مدينة جرمانا وشخصيات درزية بارزة في "جبل السماق"، حيث أكد على أن كل ما يجمع الشعب السوري، هو أكبر بكثير من كافة المحاولات التي يقوم بها البعض لزرع الفتن ومظاهر الانقسام".
من جهتها، أفادت وكالة "سانا" عن عودة الحياة في جرمانا وصحنايا إلى طبيعتها، وسط الانتشار الكثيف لقوات الأمن العام السوري في المدينتين بهدف الحفاظ على السلامة العامة وضبط الأمن، عقب الاشتباكات الدموية التي وقعت بين مجموعة من المسلحين والمجموعات الدرزية.
(المشهد)