السويد تنتخب.. اليمين المتطرف يقترب من دخول الحكومة للمرة الأولى

آخر تحديث:

شاركنا:
انطلاق التصويت في السويد (أ ف ب)

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في السويد، اليوم الأحد، لإجراء انتخابات عامة يتوقع أن تكون متقاربة، وقد تفضي إما إلى دخول اليمين المتطرف إلى الحكومة للمرة الأولى، أو إلى عودة المعارضة اليسارية إلى السلطة.

وظلت استطلاعات الرأي لفترة طويلة تشير إلى تقدم مريح للأحزاب المنضوية في المعسكر اليساري على تحالف رئيس الوزراء المحافظ أولف كريسترسون، المؤلف من 4 أحزاب، بينها حزب ديمقراطيو السويد اليميني المتطرف.

منافسة شرسة

لكن الفارق بين المعسكرين تقلص إلى التعادل في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية.

وتعهدت زعيمة المعارضة ماغدالينا أندرسون، من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي حكم الدولة الإسكندنافية معظم سنوات القرن الـ20، بتعزيز دولة الرفاه ومساعدة الأسر التي تواجه صعوبات على تحمل ارتفاع تكاليف المعيشة، في حال تمكنت الأحزاب الأربعة في اليسار من الحصول على الأغلبية.

في المقابل، تعهد رئيس الوزراء المحافظ المنتهية ولايته، كريسترسون، بالتركيز على تحسين الحياة اليومية للسويديين، بعدما قال إن حكومته حققت أهدافها من خلال تشديد الإجراءات لمكافحة الجريمة المنظمة والهجرة.

وحكم كريسترسون خلال السنوات الأربع الماضية بدعم من حزب ديمقراطيو السويد اليميني المتطرف، وتعهد بمنح الحزب المناهض للهجرة مناصب وزارية للمرة الأولى، إذا تمكنت الأحزاب الأربعة في المعسكر اليميني من الفوز في الانتخابات.

ومن المقرر أن تغلق مراكز الاقتراع عند الساعة 8 مساء بالتوقيت المحلي (6 مساء بتوقيت غرينتش)، على أن تُنشر استطلاعات رأي الناخبين بعد التصويت، فيما يُتوقع صدور النتائج الأولية الموثوقة بعد ساعات عدة. 

(ترجمات)