يعرض خطة لحكم غزة بعد الحرب.. من هو توني بلير؟

شاركنا:
أميركا ترشح توني بلير لحكم غزة بعد الحرب (إكس)
عاد اسم رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ليطفو على الساحة مجددا بعد أن نقلت بعض المصار الدبلوماسية عزم واشنطن بتكليفه بدور في غزة بعد نهاية الحرب. فمن هو توني بلير الذي قد يلعب دورا هاما في غزة؟

من هو توني بلير وما الدور الذي قد يلعبه في غزة؟

وفقًا لتقارير صحفية نقلا عن مصادر سياسية، يُعِدّ البيت الأبيض خطةً لحكم غزة بعد الحرب، سيكون لرئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير دور كبير فيها.

ووفق ما كشفت عنه صحيفة "فايننشال تايمز" تخطط واشنطن لتركيز مجلس إشرافي يحمل اسم "السلطة الانتقالية الدولية لغزة "بقيادة سلطة دولية مؤقتة سيقودها توني بلير.

وستُكلّف هذه الهيئة، التي يدعمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالإشراف على إعادة إعمار القطاع وإدارته، من دون أي تدخل أولي من السلطة الفلسطينية.

ويشمل الترتيب المقترح نشر قوة أجنبية مُكلّفة بتأمين الحدود ومنع عودة "حماس". وبتكليف من مجلس الأمن الدولي، ستتعاون هذه القوة في نهاية المطاف مع السلطة الفلسطينية قبل نقل السلطة. ومع ذلك، لم يُحدَّد جدول زمني مُحدّد لهذا الانتقال، مما يُؤجّج المخاوف من أن بنيامين نتانياهو سيُقلّص أي تدخل للسلطة الفلسطينية.

يأتي ذلك فيما يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي معارضة فكرة عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة.

مع ذلك، تقول الصحيفة إن إسرائيل لم تعارض فكرة نشر قوة دولية تحت رعاية توني بلير لحكم غزة، مؤكدة أنه شارك بالفعل في اجتماع حول القطاع ترأسه دونالد ترامب أواخر سبتمبر.

لكن فكرة وضع إدارة القطاع تحت اشراف دولي لا تلقى ترحيبا عربيا خوفا من تهميش دور الفلسطينيين.

ويأتي استحضار توني بلير في علاقة بحكم غزة بعد أن بعدما انخرط معهد توني بلير في يوليو الماضي بمناقشة مشروع لوضع خطة لما بعد الحرب، نقاشات انتهت بالإعلان عن مخطط "ريفيرا الشرق الأوسط" الذي أثار جدلا كبيرا.

وتوني بلير هو رئيس الوزراء البريطاني من عام 1997 حتى 2007.وقد شغل منصب مبعوث الشرق الأوسط بعد مغادرته رئاسة الوزراء البريطانية. 

(المشهد)