ظاهرة إل نينيو تُضاعف خطر الفيضانات في إفريقيا

شاركنا:
قفزة قياسية في مستوى البحر تضع سواحل إفريقيا تحت ضغط غير مسبوق

سجل مستوى سطح البحر في سواحل إفريقيا خلال ظاهرة إل نينيو 2023-2024 أعلى ارتفاع منذ بدء القياسات بالأقمار الصناعية في أوائل التسعينيات، ما يثير مخاوف جدية بشأن هشاشة المدن الساحلية المكتظة.

ارتفاع سطح البحر

الدراسة، المنشورة في Communications Earth & Environment، أظهرت أن سطح البحر ارتفع بنحو 2.8 سنتيمتر فوق المعدل الطبيعي خلال الحدث الأخير. لكن الخطورة لا تكمن في الرقم وحده، بل في أنه جاء فوق مسار طويل من الارتفاع المتراكم عبر العقود.

وتعود أكثر من 70% من هذه القفزة إلى التمدد الحراري، فالمياه الأكثر دفئا تتمدد وتشغل حيزا أكبر، ما يرفع مستوى البحر حتى من دون إضافة مياه جديدة. ومع تسارع الارتفاع الأساسي بنسبة 73% بين 2009 و2024، أصبحت أي دورة مناخية معتدلة قادرة على إحداث طفرات مائية أكبر مما كانت تفعل في التسعينيات.

وفي بعض المناطق عبر المحيط الهندي والأطلسي والبحر المتوسط والبحر الأحمر، تجاوزت الزيادات المؤقتة 8.9 سنتيمترات، ما ضاعف مخاطر الفيضانات، خصوصًا في الدلتاوات المنخفضة والدول الجزرية الصغيرة.

وبينما تشير التوقعات إلى احتمال يتراوح بين 50% و60% لعودة إل نينيو لاحقا، يحذر الباحثون من أن كل حدث جديد يبدأ الآن من أرضية أكثر دفئا وارتفاعا.


(ترجمات)