غروسي: غياب المعلومات عن المواد النووية الإيرانية يثير قلقا بالغا

آخر تحديث:

شاركنا:
غروسي دعا إلى استئناف الدبلوماسية بشأن الملف النووي الإيراني (رويترز)

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إن الوكالة لم تتمكن منذ أكثر من عام من التحقق بصورة مستمرة من وضع المخزونات المعلنة من اليورانيوم الإيراني، بما في ذلك اليورانيوم المخصب إلى مستوى 60%، في المنشآت النووية الإيرانية التي تضررت جراء الهجمات.

وأضاف غروسي، في كلمة ألقاها اليوم الاثنين خلال المؤتمر العام الـ70 للوكالة، أن غياب المعلومات بشأن هذه المواد النووية وعدم تمكن الوكالة من الوصول إلى المنشآت للتحقق منها يمثلان "مصدر قلق جدي بشأن الانتشار النووي".

وشدد على ضرورة معالجة هذا الوضع بأقصى درجات "الإلحاح".

تراجع عمليات التحقق

وأوضح غروسي أن وضع الرقابة التي تجريها الوكالة على البرنامج النووي الإيراني ازداد سوءا خلال عام 2026، مشيرا إلى أن الوكالة اضطرت إلى سحب مفتشيها من إيران عقب الهجمات التي وقعت في فبراير.

وبحسب المدير العام للوكالة، لم تتمكن فرق التفتيش منذ أكثر من 6 أشهر من إجراء أي عمليات تحقق ميدانية داخل إيران، باستثناء عملية تفتيش واحدة في محطة بوشهر النووية.

ويحد غياب عمليات التحقق الميداني من قدرة الوكالة على متابعة وضع المواد النووية الإيرانية والمنشآت المرتبطة بها بصورة منتظمة، والتحقق من المخزونات التي سبق أن أعلنتها طهران.

الدعوة إلى الدبلوماسية

وأكد غروسي ضرورة العودة إلى المسار الدبلوماسي واستئناف المفاوضات بهدف التوصل إلى حل بشأن البرنامج النووي الإيراني، محذرا من أن تطورات هذا البرنامج قد تترك تداعيات على نظام منع الانتشار النووي على المستوى العالمي.

وشدد على أن معالجة النقص الحالي في المعلومات وإتاحة الوصول إلى المنشآت النووية للتحقق من المواد الموجودة فيها يمثلان أولوية ملحة للوكالة. 

(وكالات)