فتحت النيابة العامة الإسبانية الباب أمام احتمال ملاحقة المغني خوليو إغليسياس قضائيا، على خلفية اتهامات بالاعتداء الجنسي وجّهتها إليه موظفتان سابقتان وينفيها هو بشكل قاطع، وفق ما أفادت مصادر قضائية .
وقالت المصادر إن النيابة العامة خلصت إلى أن المحكمة الوطنية، وهي الهيئة القضائية المختصة في إسبانيا بالنظر في القضايا الأكثر حساسية، "تملك صلاحية" فتح تحقيق في القضية.
اتهامات سابقة
وبات على أحد قضاة هذه المحكمة، ومقرها مدريد، أن يقرّر ما إذا كان سيباشر تحقيقًا في حق إغليسياس أم لا.وكان القضاء الإسباني قد حفظ في يناير شكوى أولى مقدّمة بحق النجم الإسباني الذي ذاع صيته في سبعينيات القرن الفائت وثمانينياته وبيعت أكثر من 300 مليون أسطوانة له. واعتبر القضاء حينها أنه غير مختص بالنظر في هذه الوقائع التي حدثت في جزر الباهاماس وجمهورية الدومينيكان.
لكن النيابة العامة تراجعت عن قرارها بعد تقديم شكوى ثانية في سبتمبر، تتضمن اتهامات منها "التحرّش الجنسي والاعتداء الجنسي" و"العمل القسري"، من دون أن توضح أسباب ذلك.
وتقول المرأتان، إحداهما عاملة منزلية والأخرى أخصائية علاج طبيعي، إنهما تعرضتا لاعتداءات جنسية وأشكال أخرى من الإساءة أثناء عملهما في ممتلكات لإيغليسياس في جمهورية الدومينيكان وجزر الباهاماس عام 2021.
وأكد إيغليسياس (82 عاما) أن الاتهامات بحقه "باطلة تماما"، مشددا على أنه لم "يسئ معاملة أو يكرِه أو يُهن أي امرأة" قط.
عند الإعلان عن الشكوى الثانية، قالت منظمة "وومنز لينك وورلد وايد" غير الحكومية، التي تمثل المدعيتين، إن المحاكم الإسبانية لها صلاحية النظر في القضية، استنادا إلى قانون يتيح التحقيق والملاحقة في الجرائم المرتكبة خارج البلاد "متى توافرت روابط كافية بإسبانيا".
(أ ف ب)
