قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن هناك عمليا حرب دائرة في الشرق الأوسط، وأضاف في تصريح له الثلاثاء "ما زلنا لا نرى أي دليل على أن إيران تسعى لامتلاك أسلحة نووية".
وتابع لافروف "لا نملك حتى الآن أي دليل على أن إيران كانت تطوّر أسلحة نووية، وهو ما كان المبرر الرئيسي، إن لم يكن الوحيد، للحرب، هناك تأكيد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاستخبارات الأميركية المتخصصة، على أن إيران لم تنتج ولم تحاول إنتاج أسلحة نووية".
"لن تقتصر على فنزويلا وكوبا وإيران"
وأكد وزير الخارجية الروسي في مؤتمر صحفي مع الوزير الثاني لخارجية بروناي، عقب محادثات مشتركة بينهما، أن "أفعال الولايات المتحدة لن تقتصر على فنزويلا وكوبا وإيران".
وقال لافروف "أفعال الولايات المتحدة لن تقتصر على فنزويلا وكوبا وإيران".
وردا منه على سؤال حول ما إذا كان ينبغي توقع فرض عقوبات على الولايات المتحدة وإسرائيل بسبب الوضع في إيران، أجاب الوزير "لا يُتوقع فرض عقوبات".
وأضاف"أولا وقبل كل شيء، في الصراع الدائر في الشرق الأوسط، نرى ضرورة الدعوة بشكل قاطع وحاسم إلى وقف فوري للأعمال العدائية من أي طرف، وكخطوة أولى غير مشروط".
وحول ما يجب عمله في الوقت الحالي، قال لافرورف إنه "علينا بذل كل ما في وسعنا لوقف أي أعمال تسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، سواء في إيران، حيث أسفر هجوم على مدرسة عن مقتل أكثر من 150 فتاة، أو في أي دولة أخرى من دول الخليج العربي".
تغيير النظام
واتهمت وزارة الخارجية الروسية في بيان سابق لها أمس الاثنين الولايات المتحدة وإسرائيل، بمحاولة تغيير النظام في إيران، والسعي لتخريب ما وصفته بعملية تطبيع العلاقات بين طهران وجيرانها العرب.
وقالت الوزارة في البيان "صار من الواضح أنه بالإضافة إلى محاولة تغيير النظام في إيران باستخدام أبشع الوسائل، مثل اغتيال قيادة دولة ذات سيادة، فإن واشنطن وتل أبيب تحاولان إفشال عملية تطبيع العلاقات بين إيران وجيرانها العرب".
وأضافت الخارجية الروسية أن الولايات المتحدة وإسرائيل تريدان "تدمير" الحكومة الإيرانية لرفضها "إملاءاتهما".
كما نددت بـ"مغامرة خطرة" تهدد بـ"كارثة" في الشرق الأوسط.
وقال الكرملين تعليقا على تأثير الأزمة الإيرانية على محادثات السلام الأوكرانية "من الواضح أن أمام الأميركيين عمل أكثر في الشرق الأوسط".
(وكالات)