ما هي ساعة يوم القيامة؟ سؤال تردد كثيرًا خلال الساعات الماضية، عقب تصريح غامض لدبلوماسيّ روسيّ حول ساعة يوم القيامة، التي أشارت إلى أنها ستدقّ بعد دقيقتين.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، إنّ الساعة تُظهر أنه لم يتبقَّ إلا دقيقتين حتى القيامة، ولكنه في الوقت نفسه أشار أنّ ذلك لا يعني أنّ الحرب النووية ستندلع لا محالة.
وسائل الإعلام الروسيّ نقلت عن الدبلوماسيّ قوله، "على جنودنا الاحتفاظ ببارودهم جافًا ومنع ابتلاله، لكي يواجهوا السيناريوهات كافة".
كل هذه التصريحات الغامضة، دفعت الكثيرين إلى التساؤل عن ما هي ساعة يوم القيامة وما قصتها؟
ما هي ساعة يوم القيامة؟
بدأت قصة ساعة يوم القيامة في أعقاب العالمية الثانية، وجاءت فكرتها لكي تركز على الضعف العالميّ أمام كارثة هيروشيما وناغازاكي، عقب إلقاء الولايات المتحدة قنبلتين نوويّتين على المدينتين اليابانيّتين.
ومنذ 77 عامًا تعمل الساعة والتي يتابعها خبراء في الطاقة النووية لقياس مدى اقتراب البشرية من الدمار بسبب المواجهات النووية.
ويقيس المختصون التوترات الجارية في العالم ومدى احتدام المواجهات ومن ثم تقترب الساعة من النقطة الصفر، أو تبتعد وفق درجة التوتر الجارية في العالم، حيث تم ضبط الساعة عن 7 دقائق قبل منتصف الليل.
والأصل في فكرة ساعة يوم القيامة هو تنبيه صناع القرار في العالم إلى ضرورة الانتباه للخطر المقبل الذي يهدد البشرية ومن ثم يتخذون إجراءات سريعة مضادة لمنع اندلاع المواجهات النووية.
وخلال السنوات الماضية، اقترب مؤشر ساعة يوم القيامة كثيرًا من نقطة اللاعودة، خصوصًا مع اندلاع الحرب الروسية- الأوكرانية، وهو ما يدقّ أجراس الخطر حول احتمالية قيام حرب نووية بين القوى الكبرى في العالم.
خبراء متابعة ساعة يوم القيامة تضم الحائزين على جائزة نوبل، حيث قالت مديرة "أيكان" بياتريس فين، إنّ المنظمة سئمت من تحذيرات ساعة يوم القيامة،، خصوصًا أنّ كل إشارة يتبعها تقاعس عن العمل لدرء مخاطر المواجهات النووية.
وطالبت قادة الدول النووية بضرورة التوّصل إلى حل ينهي هذه المخاطر من خلال نزع الأسلحة النووية.
(المشهد)