خلافات إلهان عمر وترامب تتصاعد في قلب احتجاجات الهجرة بولاية مينيسوتا

شاركنا:
ترامب يقلل من شأن الهجوم على إلهان عمر ويعيد إشعال الصراع حول سياسات الهجرة (رويترز)

مع اندلاع التوترات في ولاية مينيسوتا الأميركية على خلفية سياسات الهجرة المتشددة التي تتبناها الإدارة الأميركية منذ ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية، انبعث السجال مرة أخرى بين النائبة الديمقراطية بالكونغرس إلهان عمر وترامب.

إلهان عمر وترامب

وكانت النائبة الديمقراطية قد تعرضت لهجوم مباغت أثناء لقاء مع التجمع الجماهيري في مينيسوتا الذي احتشد.

بشكل لافت لسماع حديثها، بما يؤشر إلى اتساع دائرة الخلاف الحاد بين إلهان عمر وترامب بخصوص سياسات الهجرة الفيدرالية. 

وقد جاء الهجوم أثناء حديث النائبة الديمقراطية إلهان عمر على المنصة بينما كانت تنتقد سياسات إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، وقد طالبت بإلغاء الوكالة واستقالة وزيرة الأمن الداخلي، معتبرة أن تلك السياسات تنتهك الحقوق المدنية وتستهدف المجتمعات المهاجرة في منطقتها.

غير أن عمر قالت إنها لم تتعرض لأذى جراء الهجوم الذي تعرضت له من شخص خمسيني وجهت له الشرطة الأميركية تهمة الاعتداء من الدرجة الثالثة باستخدام سائل غامض له رائحة تشبه المواد الكيميائية، موضحة في منشور على منصة "إكس": "أنا بخير.. ، لن أدع هذا المستفز يخيفني ويعطلني عن استئناف عملي. سوف أتصدى للمتنمرين ولن أسمح لهم بالفوز".

القوة المفرطة

تشهد الولاية احتجاجات واسعة على خلفية نشاط متصاعد لوحدات إنفاذ قوانين الهجرة الفيدرالية، التي اتُهمت باستخدام القوة المفرطة في عمليات توقيف وترحيل المهاجرين غير النظاميين، وإثارة مخاوف المجتمعات المحلية، خصوصا من أصول صومالية.

كما أن التوترات بلغت ذروتها في أعقاب إطلاق النار على مواطنين من قبل العناصر الفيدرالية خلال الاحتجاجات، أمس، ما أثار انتقادات سياسية وشعبية واسعة، وجعل من قضية الهجرة محور استقطاب سياسي محتدم بين الجمهوريين والديمقراطيين، وثمة مخاوف من الإغلاق الحكومي مرة أخرى.

الخلاف بين إلهان عمر وترامب ليس جديدا وبالتالي، لم يكن تعقيبه على الهجوم الذي تعرضت له النائبة الديمقراطية مفاجئا، حيث قلل من شأنه بل واتهمها بـ"الإدعاء" وفق "ABC" الإخبارية الأميركية مؤكدا أنه "يعرفها جيدا".  

(المشهد)