استطلاع: تقدم ضئيل ليسار الوسط في انتخابات السويد

آخر تحديث:

شاركنا:
من المتوقع صدور النتائج الأولية من هيئة الانتخابات السويدية خلال ساعات (رويترز)

أظهرت نتائج استطلاع لآراء الناخبين أجرته هيئة البث التلفزيوني في السويد (إس.في.تي) مساء الأحد أن أحزاب يسار الوسط المؤيدة لتولي زعيمة الحزب الديمقراطي الاشتراكي ماجدالينا أندرسون رئاسة الوزراء تتقدم في الانتخابات البرلمانية بنسبة 51.3% من الأصوات.

ومن المتوقع صدور النتائج الأولية من هيئة الانتخابات السويدية خلال ساعات بعد إغلاق مراكز الاقتراع في الساعة الثامنة مساء (1800 بتوقيت غرينتش). وأظهر استطلاع آخر أجرته قناة تي.في4 تقدم أحزاب يسار الوسط.

وإذا أكدت النتائج الرسمية هذا التقدم، فسيوقف ذلك الفوز التوجه الأحدث للسويد نحو اليمين والابتعاد عن تقاليدها الليبرالية، في انتخابات اعتبرها كثير من المحللين استفتاء على حزب ديمقراطيو السويد ذي الجذور المرتبطة بأوساط النازيين الجدد المتطرفة.

ورغم أن استطلاعات آراء الناخبين غالبا ما تعطي مؤشرا على النتيجة النهائية، فإنها لم تكن دائما دقيقة في السويد. ففي عام 2022، على سبيل المثال، توقع أحد هذه الاستطلاعات فوز معسكر أندرسون، لكن الانتخابات انتهت بفوز ائتلاف يميني بقيادة أولف كريسترشون، الذي يشغل حاليا منصب رئيس الوزراء.

ومع إعلان نتائج استطلاعات آراء الناخبين، علت الهتافات في تجمعات أحزاب يسار الوسط، بينما قوبلت النتائج بالصمت لدى حزب ديمقراطيو السويد اليميني المتطرف، إذ أشارت الاستطلاعات إلى تراجعه بعد أن زاد حصته من الأصوات في عدة انتخابات متتالية.

وقال توبياس باودين، أمين عام الحزب الديمقراطي الاشتراكي، لهيئة البث (إس.في.تي) بعد إعلان النتائج: "إذا تأكدت هذه النتائج، فستصبح ماجدالينا أندرسون رئيسة لوزراء بلادنا".

وأعطى استطلاع (إس.في.تي) كتلة يسار الوسط 183 مقعدا، متجاوزة بذلك عتبة 175 مقعدا اللازمة لتحقيق الأغلبية، فيما يتوقع أن تحصل الأحزاب اليمينية على 166 مقعدا.

وقالت ماري ديمكر، أستاذة العلوم السياسية بجامعة جوتنبرغ "هناك رغبة في نوع من التغيير". وأضافت "أما كيفية تحقيق هذا التغيير في ظل الخطوط الحمراء المختلفة التي وضعتها هذه الأحزاب، فذلك أمر سيُبحث غدا".

وأبدى كثير من السويديين قلقهم إزاء توجه كريسترشون نحو فرض قيود صارمة على الهجرة، واعتبروا تعهده قبل الانتخابات بإشراك حزب ديمقراطيو السويد في الحكومة خطوة بعيدة للغاية.


(رويترز)