وقع حادث حريق في مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، وسط تحركات سريعة وفورية من قوات الحماية المدنية والجهات المختصة للتعامل مع النيران والسيطرة عليها، وقد باشرت الجهات المختصة الإجراءات اللازمة والوقائية لمنع اتساع نطاق الحادث وتداعياته، فضلا عن متابعة حثيثة من الجهات المختصة للوقوف على ملابسات الحادث، أسبابه وتفاصيله.
حريق العاشر من رمضان
وكان قد اندلع اليوم الاثنين في الحي العاشر تحديدا بمدينة العاشر من رمضان الواقعة بمحافظة الشرقية شرق القاهرة، حريق طال 3 وحدات سكنية ضمن ما يعرف بـ"مساكن عثمان" وذلك في منطقة قسم ثان بالعاشر من رمضان، ثم انتقلت على الفور قوات الحماية المدنية لموقع الحادث الذي تم الإبلاغ عنه لمحاولة إخماد النيران.
وتعاملت فرق الحماية المدنية مع الحريق باستخدام سيارات الإطفاء والمعدات اللازمة، مع اتخاذ الإجراءات الضرورية التي تستهدف منع امتداد النيران إلى المناطق والمنشآت المجاورة، بحيث لا يتسع الحادث وتتضاعف الأضرار المادية والبشرية.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية قد تلقت إخطارا يفيد بورود بلاغ بنشوب حريق داخل 3 وحدات سكنية بمساكن عثمان بالحي العاشر بمدينة العاشر من رمضان. فيما تعد مدينة العاشر من رمضان واحدة من أبرز المدن الصناعية في مصر، وتضم عددا كبيرا من المصانع والمنشآت والمخازن، الأمر الذي يجعل سرعة تدخل قوات الحماية المدنية عاملا أساسيا في الحد من تداعيات أي حريق.
وما تزال المعاينات والتحقيقات الأولية قائمة بهدف الوقوف على ملابسات وتفاصيل اندلاع حريق العاشر من رمضان، بما في ذلك موقعه وطبيعة المنشأة المتضررة وحجم الخسائر. كما كثفت الجهات المعنية إجراءات التأمين والسلامة في محيط موقع الحريق، بالتزامن مع استكمال أعمال التبريد والتأكد من عدم وجود بؤر نيران قد تؤدي إلى تجدد الحريق.
(المشهد)
