تضاعف عدد ضحايا فيضانات نيبال إلى نحو 1,287 قتيلا، فيما لا يزال أكثر من 5,000 شخص في عداد المفقودين، بعد الفيضانات الكارثية التي طالت مناطق واسعة في البلاد، إثر انهيار جليدي في منطقة الهيمالايا قرب الحدود مع الصين، في واحدة من أعنف الكوارث الطبيعية التي شهدتها نيبال خلال الأعوام الأخيرة.
عدد ضحايا فيضانات نيبال
وواصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين وانتشال جثامين الضحايا. وبينما حصدت الفرق الإغاثية عدد ضحايا فيضانات نيبال، كان الألم والفقد يتضاعف. وباشرت الفرق المختصة أعمالها في ظل صعوبات جمّة فرضتها كميات هائلة من الطين والصخور والحطام التي جرفتها مياه الفيضانات، بالإضافة إلى تضرر الطرق والجسور وانقطاع الوصول إلى عدد من المناطق المنكوبة.
وفق أحدث بيانات أوردتها السلطات النيبالية الجمعة، بلغ عدد الجثامين التي جرى انتشالها 1,287 جثمانا، فيما بقي 5,083 شخصا مفقودا. ولم يتم التعرف، حتى الآن، سوى على عدد محدود من الضحايا. من ثم، تتواصل عمليات تحديد هويات الجثامين باستخدام السجلات والصور وعينات الحمض النووي.
وكان عدد ضحايا فيضانات نيبال قد ارتفع بشكل متسارع خلال الأيام الماضية؛ ففي 1 سبتمبر أعلنت السلطات تسجيل أكثر من 1,000 قتيل، بينما بلغت الحصيلة 1,252 قتيلا و4,216 مفقودا في غضون يومين ، قبل أن ترتفع مجددا اليوم مع استمرار انتشال الجثامين.
استمرار عمليات البحث
وتشير هذه الأرقام إلى أن عدد ضحايا فيضانات نيبال يبدو مرشحا للارتفاع مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق التي ما زالت تحتوي على جثامين أو أشخاص مفقودين.
بدأت الكارثة في 26 أغسطس بعدما أدى انهيار جليدي في منطقة الهيمالايا إلى اندفاع كميات هائلة من الجليد والصخور والمياه والطين نحو الأودية والأنهار، ما تسبب في فيضانات مباغتة واسعة النطاق امتدت آثارها إلى مناطق سكنية ومنشآت حيوية.
بالمحصلة، نجم عن الفيضانات والانهيارات الأرضية تدمير منازل وطرق وجسور ومنشآت للطاقة الكهرومائية، كما عزلت قرى ومناطق نائية عن بقية البلاد، الأمر الذي صعّب وصول فرق الإنقاذ والإمدادات الإنسانية، وضاعف من عدد ضحايا فيضانات نيبال.
(المشهد)
