ترأست السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب يوم الاثنين جلسة لمجلس الأمن الدولي، مؤكدة أن الولايات المتحدة "تقف إلى جانب جميع أطفال العالم"، وذلك في خطاب وُصف بالتاريخي ركز على شعار "السلام عبر التعليم"، بينما تشهد المنطقة تصعيدا عسكريا واسعا ضد إيران.
حرب إيران
ويعتبر هذا الظهور الأول من نوعه لسيدة أولى تتولى رئاسة المجلس، كما أنه المرة الأولى التي تشغل فيها سيدة أولى أميركية هذا الدور، في وقت ناقش فيه الأعضاء قضايا التعليم والتكنولوجيا والسلام والأمن.
وبحسب شبكة "فوكس نيوز"، جاءت رئاسة الولايات المتحدة لمجلس الأمن بعد أيام قليلة من إطلاق عملية عسكرية مشتركة مع إسرائيل ضد إيران وأسفرت عن مقتل شخصيات بارزة من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وسط توقعات باستمرار العمليات لأيام عدة تستهدف مواقع صاروخية وباليستية اعتُبرت "تهديدا وشيكا".
التكنولوجيا في التعليم
وفي كلمتها أمام المجلس، شددت ميلانيا ترامب على أن التعليم يشكل جوهر بناء المجتمعات، معتبرة أن "الأمة التي تقدس المعرفة وتحمي لغتها وعلومها تضمن مستقبلها".
وأضافت أن الأطفال الذين ينشأون في بيئات قائمة على العلم يطورون الثقة والإبداع ويعززون قيم التسامح والتفاهم.
كما حذرت ميلانيا ترامب من مخاطر الجهل، مشيرة إلى أن المجتمعات التي تُقيد الفكر تُقيد مستقبلها.
وأكدت أن التعليم حق إنساني أساسي يُحرم منه ملايين الأطفال والشباب حول العالم.
ودعت السيدة الأميركية الأولى إلى تسخير التكنولوجيا لتوسيع نطاق التعليم والوصول إلى أبعد المناطق، معتبرة أن "المعرفة قوة يجب إشعالها عبر القارات لتحويل العالم"، وأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة لـ"دمقرطة" المعرفة وتعزيز المشاركة في الاقتصاد العالمي للأفكار.
وأضافت أن "السلام لا يولد من فراغ، بل من الفهم والمعرفة"، مطالبة أعضاء المجلس بالتعهد بحماية التعليم وتوسيع فرص الوصول إلى التعليم العالي وبناء جيل جديد من القادة الذين يحتضنون السلام عبر التعليم.
(ترجمات)