مضيق هرمز يسجل أدنى حركة ملاحة في أكثر من شهرين

آخر تحديث:

شاركنا:
إيران تواصل توتير وتأزيم الأوضاع في مضيق هرمز بما ينعكس على أمن الطاقة والملاحة عالميا (رويترز)

التصعيد المتواصل بفعل تأزيم إيران الأوضاع الأمنية والعسكرية في مضيق هرمز، ما زال ينعكس، بصورة مباشرة، على حركة الملاحة وتدفقات الطاقة العالمية، بعدما سجلت حركة عبور السفن عبر الممر المائي الاستراتيجي أدنى مستوياتها في أكثر من شهرين، بالتزامن مع ارتفاع الهجمات على ناقلات النفط والغاز.

مضيق هرمز

وبحسب بيانات شركة كبلر التي نقلتها "رويترز" اليوم، فقد عبرت 7 سفن تجارية محملة بالسلع مضيق هرمز الثلاثاء، وهو أدنى رقم منذ 23 يوليو الماضي.

لم يقتصر تأثير التوتر على أعداد السفن، إذ تراجعت كمية النفط الخام العابرة للمضيق بنسبة 27% مقارنة بأعلى مستوى سجلته خلال الحرب في الأسبوع السابق، لتصل إلى نحو 10.1 مليون برميل يوميا.

فيما يمثل هذا الرقم نحو 74% من مستويات ما قبل الحرب، وفق تحليل كبلر، وقد أشارت البيانات ذاتها إلى أن جزءا كبيرا من الانخفاض ارتبط بتراجع عمليات نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى في خليج عُمان.

لكن انخفاض التدفقات عبر مضيق هرمز لم يؤد حتى الآن إلى تراجع مماثل في إجمالي صادرات النفط من المنطقة، إذ ارتفعت الصادرات من سواحل خليج عُمان والبحر الأحمر إلى نحو 6.7 مليون برميل يوميا، أي أكثر من ضعف مستويات ما قبل الحرب، وهو ما ساعد في تعويض جزء من النقص والحفاظ على إجمالي صادرات الخام من الشرق الأوسط عند مستويات ما قبل الصراع.

وقالت مصادر أمنية بحرية إن الأسبوع الممتد من 28 سبتمبر إلى 5 أكتوبر شهد ما لا يقل عن 12 هجوما استهدف ناقلات نفط وغاز طبيعي مسال وغاز بترولي مسال في محيط مضيق هرمز، وهو أعلى عدد مسجل خلال أسبوع منذ اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير، وفق بيانات مصادر أمنية بحرية نقلتها "رويترز".


(المشهد)