يرى محللون عسكريون أن أمام إيران خيارات عدة للرد على الهجوم الأخير المنسوب لإسرائيل وأميركا، بدءاً من الصواريخ الباليستية وصولاً إلى استهداف المصالح الأميركية في المنطقة وورقة مضيق هرمز الحيوية.
ويقول المحلل العسكري البريطاني شون بيل إن إيران "ليست قوة عظمى كأميركا، لكنها تمتلك شيئا بكميات كبيرة هو الصواريخ الباليستية".
الحرب بين إيران وإسرائيل
ويضيف أن إطلاق موجات متتالية من هذه الصواريخ يمنح طهران قوة تأثير، فربما لا يخترق صاروخ واحد الدفاعات، ولا 10، لكن إذا أطلقت 100 أو 500 صاروخ، فإن الكمية تتحول إلى نوعية بحد ذاتها.
ويلفت بيل إلى أن إسرائيل قد لا تكون الهدف الوحيد، إذ يمكن لإيران أن تستهدف أيضا القواعد الأميركية المنتشرة في المنطقة.
مضيق هرمز
كما أشار إلى المناورة التي أجرتها طهران مؤخرا في مضيق هرمز، موضحا أن نحو 20% من النفط العالمي يمر عبر هذا المضيق، وإغلاقه سيسبب فورا اضطرابا في أسواق الطاقة.
ويبرز كذلك دور السفينة المسيّرة الجديدة "شهيد باقري"، القادرة على إطلاق عدد كبير من الطائرات المسيّرة القتالية بالقرب من حاملات الطائرات الأميركية.
ورغم أن الدفاعات الأميركية قادرة على التصدي، فإن إغراقها بعشرات المسيّرات "قد يجعل الأميركيين يشعرون بقدر من الهشاشة، حتى لو لم تُغرق حاملة الطائرات، لكنه سيكون رسالة قوية".
(ترجمات)