أبلغت 9 مجندات في قاعدة تدريب جنوب إسرائيل عن إصابتهن بآلام حادة في البطن، عقب تناول وجبة عشاء بمناسبة رأس السنة العبرية، فيما أكد الجيش الإسرائيلي إخضاع المجندات للفحص وتقديم الرعاية الطبية لهن.
وبحسب صحيفة "معاريف"، سادت حالة من الهلع داخل القاعدة عقب ظهور الأعراض. وفي البداية، ثارت شبهات بأن السبب قد يكون تناول لحوم فاسدة، إلا أن الجيش قال إن الفحوص استبعدت هذه الفرضية.
تسمّم جنديات إسرائيليات؟
وقال والد إحدى المجندات للصحيفة، طالبا عدم الكشف عن اسمه، إن ابنته أخبرته بوقوع واقعة غريبة داخل مطبخ القاعدة، مضيفا: "قالت ابنتنا إنهن سمعن خلافا بين العاملين حول ما إذا كان ينبغي تقديم إحدى وجبات اللحوم التي أُعدت للعيد أم لا، وفي النهاية قُدمت الوجبة".
وأضاف أن إحدى المجندات اللواتي شعرن بوعكة صحية توجهت لأداء مهمة حراسة، لكنها سقطت بسبب حالة من الضعف وأصيبت بكسر في يدها.
وبحسب روايات نقلتها الصحيفة عن الجنود، فإنه رغم إبلاغ المجندات عن آلام البطن، فإن معظمهن لم يُنقلن إلى المستشفى، باستثناء اثنتين، فيما تلقّت الأخريات الرعاية الطبية داخل القاعدة. وقال والد المجندة إن ابنته تحدثت عن حالة من الهلع أعقبت الواقعة.
من جانبه، قال مصدر في الجيش الإسرائيلي لـ"معاريف" إنه بعد إجراء فحوص في الموقع، لم تُسجل حالة مرضية واسعة النطاق بين المجندين في قاعدة نيتسانيم، موضحا أن عددا محدودا من المجندات راجع الطاقم الطبي بسبب أعراض في الجهاز الهضمي.
وأضاف أنه بناء على ذلك، وبأمر من قائد السرية، أُجري استجواب طبي لجميع أفراد السرية بهدف رصد أي حالات إضافية، ليتبين بعد الفحص أن نحو 9 مجندات تنطبق عليهن أعراض الحالة، وقد تلقين العلاج المناسب وأُرسلن للراحة داخل الوحدة عند الحاجة.
وفي بيان رسمي، نفى الجيش الإسرائيلي وجود تفش مرضي واسع في القاعدة، مؤكدا أن الجهات الطبية تتابع أوضاع المجندات.
كما شدد الجيش على أن الادعاءات بشأن تقديم طعام فاسد "فُحصت واستُبعدت بشكل قاطع"، وأنه لا توجد لديه معلومات عن نقص في المواد الغذائية داخل القاعدة.
وأضاف أن مطبخ القاعدة يواصل توفير الوجبات بصورة منتظمة خلال فترة الأعياد، مؤكدا أن أي ادعاءات إضافية يثيرها الجنود ستخضع للفحص، وأن الجيش "يولي أهمية قصوى للحفاظ على صحة جنوده".
(ترجمات)
