حصد الفيلم الوثائقي ميلانيا اهتمامًا واسعًا منذ اللحظات الأولى لعرضه، ليس فقط بسبب مضمونه، بل أيضًا لما يحمله من أبعاد سياسية وإعلامية مرتبطة بشخصية بطلته، السيدة الأولى ميلانيا ترامب.
وفي تعليق لافت، أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنجاح العمل، لكنه لم يفوّت الفرصة لإضفاء لمسته الساخرة المعهودة، قائلاً إنه حذّر زوجته سابقًا من أن وجود "نجمين في عائلة واحدة" قد يسبب المتاعب، في إشارة مرحة إلى حضوره الإعلامي الطاغي.
قصة الفيلم الوثائقي ميلانيا
الفيلم، الذي يتناول مرحلة حساسة سبقت تنصيب ترامب لولاية رئاسية ثانية في يناير 2025، يقدّم صورة أقرب إلى الكواليس لحياة ميلانيا، مسلطًا الضوء على تفاصيل يومية وقرارات دقيقة شكّلت ملامح حضورها العام.
ومن خلال سرد هادئ وأسلوب بصري أنيق، يسعى العمل إلى تفسير شخصيتها المتحفظة، ويمنح الجمهور فرصة لرؤية الجانب الإنساني بعيدًا عن صخب السياسة.
إيرادات الفيلم الوثائقي ميلانيا
وعلى الصعيد التجاري، حقق الفيلم انطلاقة قوية بإيرادات تجاوزت 7 ملايين دولار في عطلة نهاية الأسبوع الأولى، ضمن حملة إنتاج وتسويق ضخمة بلغت تكلفتها نحو 75 مليون دولار.
ورغم تراجع الإيرادات في الأسابيع اللاحقة، فإن إجمالي العائدات تخطى 15 مليون دولار، ما يعكس استمرار الفضول الجماهيري تجاه حياة السيدة الأولى وكواليسها.
اللافت أيضًا أن ميلانيا لم تكتفِ بدور البطولة، بل شاركت كمنتجة تنفيذية، في خطوة تؤكد انتقالها التدريجي إلى عالم صناعة المحتوى.
وقد نظّمت عرضًا خاصًا للفيلم في البيت الأبيض بحضور العائلة ومقرّبين، ووصفت المناسبة بأنها لحظة تاريخية تجسد قوة السرد الشخصي وتأثيره.
(المشهد )