قال شارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبيّ في مقابلة مع صحيفة دي ستاندارد البلجيكية نُشرت السبت، إنه سيخوض انتخابات البرلمان الأوروبيّ في يونيو المقبل، وسيترك منصبه في منتصف يوليو إذا تمّ انتخابه.
وقال ميشيل، "قررت الترشح في الانتخابات الأوروبية عام 2024".
وأضاف، "إذا تم انتخابي فسوف أشغل مقعدي. ويمكن للمجلس الأوروبيّ أن يتوقع ويسمّي خليفة بحلول نهاية يونيو أو أوائل يوليو".
وميشيل (48 عامًا) هو رئيس وزراء بلجيكيّ سابق، ويشغل منصب رئيس المجلس الأوروبيّ منذ أواخر عام 2019.
وقالت الصحيفة إنه سيرشح نفسه كأفضل مرشح عن حزب الحركة الإصلاحية البلجيكي، الذي ينتمي إلى يمين الوسط.
ولا ينافس البرلمان الأوروبي، برلمانات الدول الأعضاء التي تتولى السلطة في بلادها، وهو المؤسسة الأضعف ضمن المؤسسات الحاكمة في التكتل.
ورغم ذلك، يتمتع البرلمان بسلطة منفردة مهمة، ألا وهي أنه يملك الكلمة الفصل في اختيار الرئيس الجديد للمفوضية الأوروبية، القوة الحقيقية للاتحاد الأوروبي.
ومن المقرر أن يختار ناخبو الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد الأوروبيّ 720 برلمانيًا، لولاية تمتدّ من عام 2024 وحتى عام 2029. ويزيد هذا العدد بنحو 15 عضوًا عن البرلمان الحالي.
وتصوت كل دولة عضو على قائمتها الخاصة من أعضاء البرلمان الأوروبي. ويشار إلى أنّ الحدّ الأدنى للتصويت، هو 16 عامًا (النمسا وألمانيا ومالطا)، رغم أنه في معظم الدول الأعضاء 18 عامًا.
ويحقّ لأكثر من 400 مليون أوروبيّ المشاركة في التصويت، وهو ما يجعل انتخابات البرلمان الأوروبيّ ثاني أكبر انتخابات في العالم بعد الانتخابات الهندية.
وكانت نسبة المشاركة في عام 2019 قد بلغت 51%، وهو رقم ليس مثار إعجاب بالمعايير العالمية. ومع ذلك، فقد شكل ذلك أكبر نسبة مشاركة في الانتخابات البرلمانية الأوروبية منذ ربع قرن.
(رويترز)