أفادت إدارة مخيم الهول وعاملون في المنظمات الإنسانية بأن انسحاب قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بالكامل من المخيم وتسليمه للقوات الحكومية السورية أدى إلى فراغ أمني كبير، تسبب في فوضى وانفلات داخل المخيم، الذي يضم نحو 25 ألف شخص من عائلات تنظيم "داعش" ونساء وأطفال ورجال من جنسيات مختلفة.
فرار سكان مخيم الهول
وأكدت المصادر لمنصة "المشهد" أن العديد من سكان المخيم فروا إلى البادية، في حين لم تتمكن القوات الحكومية من السيطرة على الوضع بسبب العدد الكبير والفتور الأمني هناك، كما سحبت المنظمات الإنسانية المحلية والدولية جميع فرقها، ما جعل المخيم يمثل كارثة إنسانية محتملة.
وحاولت هيئة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الدخول إلى مخيم الهول لمساعدة السكان، لكنها لم تتمكن من ذلك بسبب الانفلات الأمني الكبير، بحسب المصادر.
واليوم، انتشرت قوات الأمن السورية داخل مخيم الهول الذي يضم عائلات عناصر من تنظيم "داعش" في شمال شرق البلاد، بحسب مراسل وكالة فرانس برس، غداة إعلان القوات الكردية الانسحاب منه.
وفي محيط المخيّم المسيّج، شوهد العشرات من رجال الأمن يفتحون بوابة حديدية ويدخلون إليه مع آلياتهم، بينما وقف عدد منهم لحراسة المخيم الذي يقطن فيه 24 ألف شخص بينهم 6300 أجنبي من نساء وأطفال من 42 جنسية.
(المشهد)