أظهر تقرير صادر عن منصة "سنوقف جرائم القتل النسائي" (KCDP) في تركيا، صورة قاتمة حول حجم العنف الممارس ضد النساء خلال العام الماضي، مؤكدًا استمرار الظاهرة بأشكال متعددة.
العنف ضد النساء في تركيا
وبحسب نتائج التقرير، شكّل العنف الجسدي، السبب الأكثر شيوعًا لتقديم الطلبات بنسبة 33%، تلاه العنف النفسي بنسبة 17%، ثم العنف الجنسي بنسبة 14%.
وبيّن أنّ 19% من المعتدين كانوا رجالًا معروفين لدى الضحايا، فيما شكّل الأزواج نسبة 18%.
انتهاكات مؤسساتية
وأشار التقرير إلى أنّ 22% من النساء أفدن بفقدان حقوقهنّ نتيجة ممارسات موظفين في مؤسسات عامة، بينما ارتبط 46% من هذه الانتهاكات بالشرطة.
وأوضح أنّ ربع النساء اللواتي تواصلن مع المنصة، كنّ يحملن أوامر حماية، في حين ذكرت 10% أنهنّ تعرّضن للعنف الرقمي.
وفي تصريح لصحيفة "جمهورية" التركية، أكد ممثل خط الاستجابة للطلبات شفال إردوغان، أنّ العنف النفسي ظل مرتفعًا على مدى أعوام، لكنه يصعب توثيقه بشكل كامل.
وأشار إلى أنّ حالات العنف الجسدي غالبًا ما تخفي وراءها سلسلة من الانتهاكات النفسية.
وأضاف إردوغان، أنّ الأعوام الأخيرة شهدت تزايدًا ملحوظًا في شكاوى العنف الرقمي.
وشدد إردوغان على ضرورة التطبيق الفعال للقانون رقم 6284 الخاص بحماية الأسرة ومنع العنف ضد المرأة، مؤكدًا أنّ التنفيذ الجاد لهذا التشريع يمثل خطوة أساسية للحد من الانتهاكات وضمان حماية النساء.
(ترجمات)