أعلن الحرس الثوري الإيراني يوم الأحد في بيان، عن مقتل رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، الأمر الذي أثار تساؤلات حول "من هو محمد كاظمي".
مقتل محمد كاظمي
شهدت إيران تصعيدًا خطيرًا مع إسرائيل في الأيام الأخيرة، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني أمس الأحد، مقتل رئيس جهاز استخباراته في هجوم استهدف مناطق سكنية ومدنية داخل الأراضي الإيرانية.
ووصفت السلطات الإيرانية بأن ما جرى من "اغتيال لقيادات عسكرية بارزة" يؤشر إلى حجم الحدث وأبعاده الأمنية.
وفي بيان رسمي، أدان الحرس الثوري هذا الهجوم بشدة واعتبره "عملًا عدوانيًا جبانًا ومتعمدًا" مؤكدًا أنّ دماء قادته "لن تذهب هدرًا" وأنّ الرد الإيراني "قد بدأ بالفعل".
وأوضح البيان أنّ وحدات الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة للحرس الثوري، استهدفت مواقع استخباراتية إسرائيلية في ضربة أولية، واعتبر هذه العملية جزءًا من "رد انتقامي أوسع" يهدف إلى الضغط على الجيش الإسرائيلي.
يأتي هذا التصعيد في سياق توتر متزايد بين طهران وتل أبيب، خصوصًا بعد سلسلة من الهجمات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية والعراقية، والتي استهدفت قيادات في الحرس الثوري وفصائل مرتبطة بإيران.
وقد كثفت إسرائيل في الأشهر الأخيرة عملياتها ضد ما تعتبره "التموضع العسكري الإيراني" في المنطقة، فيما أكدت طهران مرارًا نيتها الرد "في الزمان والمكان المناسبين".
من هو محمد كاظمي؟
يُنظر إلى مقتل رئيس استخبارات الحرس الثوري وهو منصب ذو أهمية أمنية بالغة في هيكلية النظام الإيراني، بوصفه تصعيدًا نوعيًا قد يدفع إيران إلى انتهاج إستراتيجية رد أكثر اتساعًا تتجاوز الحسابات التقليدية للردع.
وفي السياق التالي نسرد أهم المعلومات عن محمد كاظمي:
- وُلد في 11 يوليو 1961.
- شغل كاظمي منصب رئيس منظمة حماية الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإيراني منذ عام 2013.
- تم تعيينه رئيسًا للمخابرات بالحرس الثوري في يونيو 2022.
- عُرف في إيران بلقب "صياد التجسس".
- فرضت المملكة المتحدة عقوبات على كاظمي في أكتوبر 2024.
- لعب دورًا محوريًا في قمع المعارضة الإيرانية.
- مثّل اغتياله في 15 يونيو 2025 ضربة كبيرة لقيادة إيران الأمنية.
(المشهد)
