حذّر مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق والرئيس السابق لمجلس الأمن القومي، مئير بن شبات، من مرحلة إقليمية شديدة التوتر، معتبرا أنّ إسرائيل يجب أن تبقى مستعدة لاحتمال إقدام إيران على مهاجمتها في توقيت قد يصعب التنبؤ به.
وفي مقابلة مع صحيفة معاريف الإسرائيلية، قال بن شبات، إنّ النظام الإيراني، رغم الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية التي يتعرض لها، لم يصل بعد إلى مرحلة الانهيار، مشيرا إلى أنّ طهران قد تراهن على إمكانية التوصل إلى اتفاق مع واشنطن إذا اقتربت من حافة الأزمة.
تحذير من أي "اتفاق أميركي مع إيران"
واعتبر أنّ أيّ اتفاق أميركي مع إيران، حتى لو استجاب للشروط التي تطرحها واشنطن، قد يشكل طوق نجاة للنظام الإيراني ويساعده على استعادة قدراته، وفق تقديره.
وعن احتمال وقوف إيران أو إحدى الجهات المرتبطة بها خلف محاولة استهداف قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية، قال بن شبات، إنّ المواجهة بين طهران والدول الأوروبية ليست جديدة، واصفا إياها بأنها حرب هجينة متعددة الأبعاد، تشمل هجمات عبر حلفاء، وعمليات سيبرانية وأدوات ضغط أخرى.
كما حذر من احتمال تصاعد محاولات استهداف إسرائيليين ويهود في الخارج على خلفية الضغوط المتزايدة على إيران.
مستقبل "حزب الله"
وفي الملف اللبناني، رأى بن شبات أنّ "حزب الله" تعرض لضربات أضعفت قدراته ومكانته، لكنه شدد على أنّ مستقبل التنظيم سيتأثر إلى حد كبير بالطريقة التي ستخرج بها إيران من المواجهة الحالية.
أما تركيا، فاعتبر أنها باتت لاعبا أكثر نفوذا في سوريا والمنطقة، محذرا من احتمال الاحتكاك والمواجهة الإستراتيجية معها، مع الإشارة في الوقت نفسه إلى اختلاف وضعها عن إيران، بحكم عضويتها في حلف شمال الأطلسي واستمرار العلاقات بينها وبين إسرائيل رغم أزمتها العميقة.
(ترجمات)
