شهدت واقعة مدرسة غلوبال تطورات جديدة بعدما أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي توجيهات بإحالة الواقعة إلى جهات التحقيق.
وشغلت واقعة مدرسة جلوبال براديم الدولية الرأي العام المصري، بعد اكتشاف حصول صاحب المدرسة على قروض بملايين الجنيهات بأسماء أولياء الأمور.
واقعة مدرسة جلوبال القصة الكاملة
بدأت واقعة مدرسة غلوبال براديم الدولية بمقطع فيديو لأحد أولياء الأمور في المدرسة، الذي كشف عن استغلال المدرسة صور بطاقات الرقم القومي الخاصة بهم للحصول على قروض بالملايين من إحدى شركات القروض الاستهلاكية.
وأوضح ولي الأمر أن واحدة من أولياء الأمور اكتشفت الأمر بالصدفة بعدما ذهبت لاستخراج إحدى بطاقات الشراء من أحد البنوك، وبعد رفض طلبها علمت أن لديها مديونية وفقًا لنظام "آي سكور" الخاص بمديونيات البنوك.
انتشر مقطع الفيديو بصورة كبيرة، وبدأت الرقابة المالية التحقيق في الواقعة.
وكشف رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية إسلام عزام، أن المدرسة حصلت على قروض استهلاكية بقيمة 319 مليون جنيه (حوالي 6.3 ملايين دولار)، وأن هذا المبلغ جاء بناءً على توقيع 839 عقدًا باسم 619 شخصًا من أولياء الأمور بالمدرسة.
وأوضح رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية في تصريحات تلفزيونية أن الهيئة اتخذت جميع الإجراءات الخاصة بمحو الآثار السلبية التي تعرض لها أولياء الأمور بسبب تلك القروض والتي أضرت بنظام "آي سكور" الخاص بمديونيات أولياء الأمور داخل البنوك.
وأوضح رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية أنها حصلت على تلك القروض عن طريق تقديم طلبات تمويل استهلاكي لإحدى الشركات المتخصصة.
وقال إن الهيئة شكلت لجنة بشكل فوري من أجل إعداد مذكرة تفتيش وأنه سوف يتم الإعلان عن النتائج وتقديم الشخص المتسبب في تلك الواقعة للسلطات.
القبض على مالك المدرسة
تسببت المعلومات التي كشفتها الهيئة العامة للرقابة المالية في حالة من الغضب بين أولياء الأمور والنشطاء على منصات التواصل الاجتماعي.
وأعلنت وزارة الداخلية بعدها القبض على صاحب المدرسة، وأوضحت أن لديه سوابق جنائية.
الرئيس السيسي يتدخل
أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي توجيهات للجهات المختصة خلال الساعات الماضية بإحالة الواقعة إلى جهات التحقيق.
وأكد على تشديد الرقابة لضمان منع تكرار مثل هذه الواقعة مرة أخرى، مع فحص أي واقعة مماثلة.
(المشهد)
