المكسيك تحترق.. ماذا يحدث في المكسيك؟ وسوم انتشرت منذ يوم الأحد الماضي على مواقع التواصل الاجتماعي مع اندلاع اشتباكات عنيفة في البلد المدرج على قائمة أهم الوجهات السياحية العالمية على خلفية مقتل زعيم عصابة كبيرة. فماذا يحدث في المكسيك؟ تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" سلط الضوء على آخر التطورات في البلد.
المكسيك تحترق وهذا ما يحدث في المكسيك؟
ولم يكن وسم المكسيك تحترق مخالفا لحقيقة ما يحدث في المكسيك في الأيام الأخيرة فقد اندلعت موجة عنف يوم الأحد، على خلفية اغتيال زعيم عصابة مخدرات بارز، في عدة مدن تجذب السياح الأميركيين، مما أدى إلى إلغاء رحلات جوية، وإغلاق طرق، وتعطيل رحلات السفن السياحية، وإصدار الحكومة الأميركية تحذيرات بالبقاء في المنازل.
وقُتل نيميسيو روبين أوسيجويرا سيرفانتس، المعروف باسم "إل مينشو"، في تابالبا، خاليسكو، المكسيك، يوم الأحد 22 فبراير، خلال عملية عسكرية مكسيكية. أُصيب أوسيجويرا بجروح خطيرة في تبادل إطلاق النار، وتوفي أثناء نقله جواً إلى مكسيكو سيتي.
وأدى هذا الاغتيال إلى اندلاع سلسلة من أعمال العنف في ولاية خاليسكو، قبل أن تمتد إلى ولايات أخرى مثل ميتشواكان وغواناخواتو، ويُزعم أن أعضاءً مشتبه بهم من العصابة أضرموا النار في حافلات، وقطعوا الطرق، واشتبكوا مع السلطات. وبحسب المصدر، أفاد وزير الأمن وحماية المواطنين في المكسيك بمقتل العشرات من أفراد الحرس الوطني نتيجة الاشتباكات.
رفع التحذيرات
وبحلول يوم الثلاثاء، رُفعت تحذيرات البقاء في المنازل، بما في ذلك في غوادالاخارا، وبويرتو فالارتا، وسيوداد غوزمان، وانحسرت حدة الاضطرابات. كما أشارت تنبيهات أمنية صادرة عن البعثة الأميركية في المكسيك إلى عودة جداول الرحلات الجوية إلى طبيعتها في غوادالاخارا، وعدم ورود أي تقارير عن إغلاق طرق، وعودة وسائل النقل العام والشركات إلى العمل بشكل طبيعي.
ماذا يحدث في المكسيك؟
تُعدّ هذه الاضطرابات الكبيرة في حركة السفر غير معتادة في بلد يتمتع فيه السياح عمومًا بحماية من العنف. وقد استقبلت المكسيك عددًا قياسيًا من الزوار الدوليين في عام 2025، وهي الوجهة الدولية الأكثر شعبية للمسافرين الأميركيين.
ما هي المناطق المتأثرة؟
وقد وقعت الاضطرابات بشكل رئيسي في مدينتي غوادالاخارا وبويرتو فالارتا، وهما وجهتان سياحيتان شهيرتان في ولاية خاليسكو، على الرغم من أن العنف قد امتد إلى أماكن أخرى.
وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية، يومي الأحد والاثنين، سلسلة من التنبيهات الأمنية المتعلقة بـ"العمليات الأمنية الجارية وما يرتبط بها من إغلاق للطرق ونشاط إجرامي"، موصيةً المواطنين الأميركيين في عدد من الوجهات - بما في ذلك بويرتو فالارتا، وغوادالاخارا، وتيخوانا، وكانكون، وكوزوميل - "بالبقاء في منازلهم حتى إشعار آخر".
وفي عصر يوم الاثنين، أشار تنبيه إلى أن الوضع "عاد إلى طبيعته" في ولايات كوينتانا رو (بما في ذلك كانكون، وكوزوميل، وبلايا ديل كارمن، وتولوم)، وسينالوا، وتاماوليباس.
وفي يوم الثلاثاء، أشار تنبيه إلى أنه "لم يعد يُنصح المواطنين الأميركيين بالبقاء في منازلهم" في غوادالاخارا، وبويرتو فالارتا، وسيوداد غوزمان.
(ترجمات)