قالت وزارة البيئة الإندونيسية اليوم الاثنين، إنها تكثف جهودها لمعالجة حرائق الغابات والأراضي في سومطرة وكاليمانتان لمنع انتشار الدخان عبر الحدود.
إندونيسيا تكثّف مكافحة حرائق الغابات
وقال نائب إنفاذ القانون البيئي بوزارة البيئة/وكالة الرقابة البيئية، إنّ عمليات مكافحة حرائق الغابات تتم على نطاق واسع من خلال العمليات البرية والجوية.
وأضاف: "تواجه بعض المجتمعات في كاليمانتان وسومطرة حاليًا حرائق الغابات والأراضي، إلى جانب تدهور جودة الهواء، والعمليات الجوية تشمل نشر العشرات من المروحيات والطائرات لرشّ المياه".
وقال إنّ آلاف الموظفين من مختلف الوكالات على أهبة الاستعداد على مدار الساعة في المواقع المعرضة للحرائق، كجزء من العمليات البرية.
أزمة ضباب عابرة للحدود
كما كثّفت الحكومة الرصد الإقليمي لمنع تطور دخان حرائق الغابات إلى أزمة ضباب عابرة للحدود تهدّد الملايين، في أعقاب اجتماع وزاري وفريق عمل فني معني بتلوث الضباب العابر للحدود عقد في بالي في يوليو.
وأكد نائب إنفاذ القانون البيئي بوزارة البيئة، أنّ الجهود تمتد أيضًا إلى المستوى الإقليمي، حيث قال: "في أعقاب الاجتماع الوزاري والفريق العامل الفني المعني بالتلوث الضبابي العابر للحدود في بالي في يوليو الماضي، نقوم بالتعاون مع الدول المجاورة بمراقبة اتجاه الرياح ومسارات الدخان".
وقال إنّ الرصد يهدف إلى منع أزمة الضباب العابرة للحدود، من خلال تدابير علمية وشفافة تستند إلى خرائط من الوكالة الإندونيسية للأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء (BMKG)، وأضاف:
- تجمع الاستجابة المتكاملة بين عمليات مكافحة الحرائق على الأرض ومن الجو والرصد الإقليمي، في الوقت الذي تسعى فيه إندونيسيا إلى احتواء حرائق الغابات والأراضي، والحد من خطر تلوث الدخان عبر الحدود.
- تهدف هذه التدابير أيضًا إلى المساعدة في حماية الصحة العامة والبيئة، من خلال تحديد ومعالجة الانتشار المحتمل للدخان في أقرب وقت ممكن.
(المشهد)
