نفى الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء تنفيذ ضربة بطائرة مسيّرة بالقرب من مواقع انتشار قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، وذلك ردا على اتهامات وجهتها القوة الدولية بشأن نشاط جوي إسرائيلي وُصف بـ"العدائي" بالقرب من مواقعها في جنوب لبنان.
موقع لتخزين الأسلحة
وقال الجيش الإسرائيلي في تصريح نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن العملية التي نُفذت خلال الأسبوع الجاري في جنوب لبنان استهدفت موقعا تابعا لـ"حزب الله" في بلدة كفركلا، كان يُستخدم في السابق لتخزين أسلحة، مؤكدا أن الضربة لم تُنفذ في محيط مواقع انتشار قوات "اليونيفيل".
وأضاف الجيش في بيان أن "على خلاف ادعاءات "اليونيفيل"، لم يكن هناك أي وجود لعناصر تابعة للقوة الدولية في المنطقة عند تنفيذ الضربة"، مشددا على أنه "لا يستهدف قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان"، وإنما يعمل ضد "حزب الله"، "ووفقا للتفاهمات القائمة ولقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701".
قنبلة صوتية
في المقابل، كانت قوات "اليونيفيل" قد اتهمت الجيش الإسرائيلي بتسيير مسيّرة "بشكل عدائي" فوق مواقع مراقبيها في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن إحدى هذه الطائرات أسقطت "قنبلة صوتية" انفجرت على مسافة تُقدر بنحو 50 مترا من عناصر القوة الدولية، من دون وقوع إصابات.
إلى ذلك، تتصاعد التوترات الحدودية بين إسرائيل ولبنان مؤخرا مع تزايد لافت في شكاوى "اليونيفيل" بخصوص تحركات الجيش الإسرائيلي العسكرية في منطقة عملياتها، الأمر الذي يتزامن مع اقتراب انتهاء ولاية مهمة "اليونيفيل" الحالية نهاية العام الجاري، في ظل نقاشات دولية متواصلة حول مستقبل تفويضها ودورها في جنوب لبنان.
(ترجمات)