فانس يضع شرطًا لإنهاء الحرب: خفض ملموس لقدرات إيران النووية

آخر تحديث:

شاركنا:
واشنطن تطالب طهران بخفض ملموس لقدرات تخصيب اليورانيوم (رويترز)

نقلت وكالة "رويترز" عن نائب الرئيس الأميركي جيه. دي. فانس قوله إن على إيران ضرورة خفض قدرتها على تخصيب اليورانيوم بشكل "ملموس" بهدف تلبية مطالب الولايات المتحدة وإنهاء الحرب التي اندلعت في فبراير، حتى في الوقت الذي لا تزال فيه واشنطن غير متأكدة من الطريقة التي تتخذ بها طهران قراراتها في المفاوضات.

دور رائد

ويلعب فانس، الذي طالما عُرف عنه تشككه في تدخل الولايات المتحدة في الحروب الخارجية، دورا رائدا في التفاوض على تسوية للصراع، وتوسط في إبرام اتفاق سلام مؤقت في يونيو لكن سرعان ما انهار. وهزت الحرب أسواق الطاقة العالمية وأصبحت عبئا سياسيا على الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزملائه الجمهوريين قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

وأضاف فانس يوم الاثنين بعد جولة انتخابية في ألاسكا إن أي اتفاق سيتطلب من إيران خفض قدرتها على التخصيب النووي، وليس مجرد تقديم ضمانات بخفض قدراتها النووية في المستقبل.

وأوضح: "إذا كنتم لا تريدون سلاحا نوويا، فلماذا تحتاجون إلى وقود مخصب بنسبة 60 %؟ وإذا كنتم تريدون إظهار التزامكم بعدم صنع سلاح نووي، فلا تصنعوا وقودا عالي التخصيب. هذه مسألة أساسية للغاية".

سلاح نووي

وقال فانس: "أعتقد أنهم إذا أرادوا إظهار التزامهم بعدم صنع سلاح نووي، فسيتخذون إجراءات ملموسة بشأن قدراتهم في مجال التخصيب".

وكشف مسؤول إيراني رفيع المستوى لـ"رويترز" اليوم الأربعاء، ردا على سؤال حول تعليق فانس بأن طهران يجب أن تقلص أنشطة التخصيب لإنهاء الحرب، إن "المطالب والأفكار" الأمبركية بشأن البرنامج النووي الإيراني تتعارض مع مطالب طهران.

وتبادلت إيران والولايات المتحدة مقترحات في الأسابيع القليلة الماضية تهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي عالمي للطاقة. ورفض ترامب أحدث عرض من طهران وحذر من أن العمليات العسكرية قد تتصاعد بعد انتخابات التجديد النصفي.


(وكالات)