كشفت قناة "سكاي نيوز"، أنّ ما لا يقل عن 21 قوة شرطة في جميع أنحاء إنجلترا، لا تزال تستخدم "Copilot AI"، على الرغم من قيام شرطة ويست ميدلاندز (WMP) بحظر هذه الأداة من "مايكروسوفت"، بعد أن شكلت أدلة غير دقيقة قرارًا بحظر مشجعي كرة القدم الإسرائيليين.
نهج غير متماسك
وبالفعل، أوقفت قوة برمنغهام الوصول إلى البرنامج، بعد أن اعترفت، بعد النفي الأولي، بأنّ "هلوسة" هذا الأخير، كانت مسؤولة عن مباراة لم تحدث أبدًا، وتم تضمينها في وثيقة استخباراتية تُبرر استبعاد مشجعي نادي مكابي تل أبيب من أستون فيلا في نوفمبر.
وفي نهاية الأسبوع، سلّط أعضاء البرلمان في لجنة الشؤون الداخلية الضوء على مخاوف جديدة بشأن برنامج "كوبيلوت"، بعد أن قالوا إنه قدّم ادعاءات رئيسية غير دقيقة حول الاضطرابات السابقة حول مباراة مكابي المثيرة للجدل في أمستردام في عام 2024.
وقالت "مايكروسوفت" لشبكة "سكاي نيوز"، إنها "تقيّم بشكل مستمر" برنامج "Copilot" وتحث الشركات على مراجعة كيفية استخدامها له.
وأخبرت 8 فقط من القوات في جميع أنحاء المملكة المتحدة التي تحدثت عن سياسة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، أنه لا يمكن استخدام البرنامج في التحقيقات، بما في ذلك لدى الشرطة في إسكتلندا وإيرلندا الشمالية.
وبحسب تقرير "سكاي نيوز"، فإنّ استمرار استخدام ضباط الشرطة للبرنامج يعزز النهج غير المتماسك في جميع أنحاء البلاد، إضافة إلى الافتقار إلى التنسيق بين أجهزة الشرطة.
وفي الواقع، تصاعد حظر مشجعي مكابي إلى أحد أكبر الخلافات الشرطية العام الماضي، ما أدى في النهاية إلى إجبار رئيس شرطة "WMP"، كريغ غيلدفورد، على الاستقالة تحت ضغط الحكومة.
وقال مجلس رئيس الشرطة الوطنية لشبكة "سكاي نيوز"، إنه "واثق من أنّ الفوائد المحتملة لاستخدام الذكاء الاصطناعي يفوق المخاطر التي يشكلها، بشرط أن نظل ملتزمين ويقظين في استخدامه بشكل صحيح ومسؤول وآمن".
وينصح خبراء الذكاء الاصطناعي القوات باستخدام نظام "Copilot" بالطريقة الأكثر ملاءمة، ما يترك المجال مفتوحًا لاتخاذ القرارات المحلية.
(ترجمات)