تتصاعد حدة الضربات في الأيام الأخيرة حيث شن "الحوثيون" الموالون لإيران هجمات على مطارات وبنية تحتية للطاقة في السعودية فيما توعدت الرياض بالتصعيد ضدهم في المقابل دخلت إيران على الخط عارضة وساطتها. هذه تطورات الأحداث.
السعودية تصعد ضد "الحوثيين"
وتشير آخر التطورات في المنطقة إلى قرار سعودي بالمرور إلى التصعيد ضد "الحوثيين" وذلك عقب هجمات متتالية شنوها ضد أهداف في المملكة.
وكان التحالف الذي تقوده السعودية قد حذر المدنيين من الاقتراب من مستودع نفط يقع في ضواحي صنعاء يوم أمس الثلاثاء.
وفي سياق متصل قالت وزارة الطاقة السعودية في بيان أمس إن مبنى إداريا تابعا لشركة النفط الحكومية أرامكو تعرض لهجوم في مدينة الظهران بشرق المملكة مما تسبب في حريق محدود.
يأتي ذلك فيما قال مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأخير إن "الحوثيين" سيدفعون ثمن هجماتهم على المطارات والمدينة ومكة.
وجاء التصعيد السعودي بعد الهجوم الأخير على مطار الملك خالد الدولي بالرياض والذي أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين. وكان هذا الهجوم الأكثر دموية في المملكة منذ 10 سنوات.
مع تسارع الاستعدادات العسكرية الأميركية واستعداد إسرائيل لمواجهة جديدة مع إيران، تبدو السعودية في قلب إعادة تنظيم إستراتيجي كبير. وبحسب تقرير لصحيفة "لوريان لو جور" الفرنسية نقلا عن مصدر دبلوماسي، رفضت الرياض رفضًا قاطعًا مقترح الوساطة الإيرانية في الأزمة اليمنية.
كما أكدت الصحيفة استنادا لذات المصدر أن السعودية تُعيد في الوقت نفسه تقييم علاقاتها مع بكين، وسط تساؤلات حول وجود تكنولوجيا صينية في ترسانة "الحوثيين". وكانت طهران عرضت وساطتها لتسوية الأزمة وقال عباس عراقجي في تصريحات صحفية إنها عرضت التوسط بين السعودية و"الحوثيين".
(المشهد)
