أعلن قصر الإليزيه الثلاثاء أن رئيسة متحف اللوفر لورانس دي كار قدمت استقالتها إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي قبلها، وذلك بعد 4 أشهر من عملية سطو كبيرة تعرض لها المتحف الأكثر استقطابا للزوار في العالم.
وأشاد ماكرون، بحسب الرئاسة الفرنسية، "بخطوة مسؤولة في وقت يحتاج أكبر متحف في العالم إلى الهدوء، وإلى اندفاعة قوية جديدة لإنجاز أعمال كبرى فيه بهدف تأمينه وتطويره".
وخلال الأسبوع الماضي، خلص تحقيق برلماني فرنسي إلى أن "اخفاقات منهجية" سهلت سرقة مقتنيات تصل قيمتها إلى نحو 100 مليون دولار من متحف اللوفر في باريس العام الماضي، ما زاد من الضغوط على مديرة المتحف لورانس دي كار.
وقدم رئيسا التحقيق ألكسندر بورتييه وأليكسيس كوربيير، تقييما أوليا بعد 70 جلسة استماع، حيث تساءلا علنًا عن سبب بقاء دي كار في منصبها.
وقال بورتييه في مؤتمر صحفي: "سرقة اللوفر ليست حادثا. إنها تكشف عن إخفاقات منهجية في المتحف"، مضيفا أن المؤسسة كانت "تعيش حالة إنكار بشأن وجود مخاطر".
أضاف أن الإدارة "تعاني من قصور حاليا"، مشددا على أنه في العديد من البلدان والمؤسسات كان مثل هذا الوضع ليدفع بالمسؤول إلى الاستقالة.
(المشهد)