فيديو - طلال أبو غزالة: إسرائيل عبء على أميركا وخسرت الحرب

شاركنا:
محكمة العدل الدولية ستدين إسرائيل قريباً (أ ف ب)

بعد مرور 5 أشهر على الحرب بين "حماس" وإسرائيل، وتعثر الوساطات الدولية لبدء هدنة مؤقتة خلال شهر رمضان، واستمرار آلة الحرب في قطاع غزة، وتخطيط إسرائيل لاجتياح رفح، يبرز السؤال التالي: هل ملف الهدنة وتبادل الأسرى انتهى لأن نتانياهو يريد استمرار الحرب؟وهل نتانياهو يتحدى بايدن فعلاً أم هو توزيع أدوار بينهما؟

يقول رجل الأعمال الأردني طلال أبو غزالة لقناة "المشهد" إن: "المشكلة ليست في جزئية تبادل الأسرى، ولا في جزئية وقف القتال، ما هو مطلوب هو إنهاء الاحتلال. وأرى أن الشعب الفلسطيني انتصر، وهذا الانتصار سنراه على مراحل، المرحلة الأولى انتهت وكانت نتيجتها، البدء بمعركة تحرير فلسطين".

ويضيف أبو غزالة: "لا يهمني جزئية إطلاق سراح الأسرى، لأنها ليست عادلة، ولكن نحن أمام احتلال بدأ 1948، وعشته وأنا أراقب صبر هذا الشعب العظيم، لكن للصبر حدود، و7 إكتوبر كان بداية إعلان انتهاء الصبر على الاحتلال، بعد 77 من المفاوضات وقرارات الأمم المتحدة لم نصل إلى نتيحة، كما كل احتلال في الدنيا، سينتهي بالحرب والمقاومة، يجب أن ننهي هذا الاحتلال بالمقاومة".

إسرائيل خسرت الحرب

ويرى أبو غزالة أن فلسطين تعيش أحلى ساعات انتصارها، مضيفاً: "الشهداء ثمن لهذا الانتصار العظيم، الذي جعل العدو يخسر في كل المعايير، هذا العدو لا يستطيع أن يخرج بهذا الفشل، لذلك يبحث عما يمكن أن يفعله ليغطي على فشله".

ولكن يرى البعض أن إسرائيل هي الفائزة، يجيب أبو غزالة: "لابد لنا أن ندرس من الخاسر؟ أين أصبح الاقتصاد الإسرائيلي؟، أين وحدة إسرائيل؟، هناك انقسام على كل شيء، انقسام ديني وسياسي وأمني ومصلحي، إسرائيل خسرت في كل المعايير، يكفي معيار واحد، وهو أن كل دول العالم عرفت طبيعتها".

Watch on YouTube

ويبشّر أبو غزالة جميع الفلسطينيين، أن محكمة العدل الدولية، ستصدر قريباً حكمها بأن ما قامت به إسرائيل هو جريمة إبادة جماعية، وستطلب "إنهاء الاحتلال وليس إنهاء المعركة، لأنها أرسلت إنذاراً إلى إسرائيل، وطلبت منها أن تؤكد أنها لا تمارس الإبادة الجماعية، وأعطتها شهرا للرد، وكلنا نعلم أن إسرائيل تمارس الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني".

إسرائيل عبء على أميركا

وعن وجود خلاف بين اسرائيل وواشنطن، يشرح أبو غزالة طبيعة العلاقات الدولية، يقول: "لا يوجد علاقة مبنية على المحبة والكره بين الدول، أميركا دولة مؤسسات تتخذ قراراتها على اعتبار واحد، هو مصلحتها الوطنية، والمصلحة الأميركية الآن برأيي ترى إسرائيل عبئاً على أميركا بدلاً من أن تكون أداة لها"، مضيفاً: "إذا تقرر أن مصلحة أميركا هي التخلي عن إسرائيل ستتخلى عنها بكل برودة أعصاب".

ويكمل أبو غزالة: "لأن صانع القرار الأميركي لا يفكر بعاطفة وبمحبة، بل يفكر بمصلحة أميركا، وواضح لكل الدنيا الإحراجات التي تعيشها أميركا، خصوصاً أن محكمة العدل الدولية، أكدت أن من يدعم الإبادة الجماعية يصبح شريكاً فيها، وتسري عليه العقوبات نفسها، ولذلك أعتقد أن واشنطن تشعر أنها أمام مشكلة، لا يجوز أن تستمر بالمشاركة بالإبادة الجماعية وبدأت بالتفكير بإيقاف أو تخفيض إرسال الأسلحة لإسرائيل، ما دفع نتانياهو إلى القول: حان الوقت أن يكون لنا صناعة خاصة بنا".

(المشهد)